تبذل الولايات المتحدة وروسيا جهودا من أجل إنقاذ الهدنة الهشة المعمول بها في سوريا منذ نهاية فبراير غداة تفجيرات دموية وغير مسبوقة قتل فيها 154 شخصا في مدينتين ساحلتين من أهم معاقل النظام في البلاد.
وفي إطار الضغط المستمر من أجل الحفاظ على الهدنة، دعت موسكو إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في الغوطة الشرقية ومدينة داريا المحاصرة قرب دمشق، بعد تهديد فصائل مقاتلة باعتبار الهدنة منهارة في حال لم توقف قوات النظام هجماتها في تلك المنطقة.
وفي اتصال هاتفي الثلاثاء، طلب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من نظيره الروسي سيرجي لافروف "حض النظام على الوقف الفوري لضرباته الجوية ضد قوات المعارضة والمدنيين الأبرياء في حلب وفي محيط دمشق".
وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية من أنه "في حال استمر هذا (عنف النظام)، سنشهد انهيارا كاملا" لوقف الأعمال القتالية.