ads
ads

"الروبيكي" الحلم المجهول.. صناعة الجلود: الاعتماد علي الأسلوب اليدوي في الإنتاج يكسر حاجز المنافسة .. المعايير العملية تساهم في زسيادة الإنتاج

تعاني صناعة الجلود من العديد من التحديات التي تؤثر علي أدائها، نظرا للإعتماد على الأسلوب اليدوي في الإنتاج، وهو ما يؤثر على الإنتاج بالمقارنة بالدول العالمية، ما يترتب عليها ارتفاع أسعار المنمتجات الجلدية المحلية، عن المنتجات المستوردة، ما يترتب عليه توجه المستتهلكين نحو المنتجات الجلدية الأقل سعر، لتوفقها مع قدرته المادية.

وبالرغم من إعلان وزارة التجارة والصناعة المصرية ممثلة في وزير الصناعة المهندس طارق قابيل على أنه تم نقل نحو 25 وحدة إنتاجية من سور مجري العيون، وجاري الإعداد لنقل نحو 25 وحدة أخري في نهاية فبراير القادم، إلا أن أعضاء غرفة الجلود أكدوا على أنه تم نقل نحو 10 وحدات فقط حتي اليوم، وودخلوا بالفعل حيز الإنتاج، ومازلت الحكومة تقوم بإعداد قواعد الميكانات للوحدات الأخري.

وتعتبر مدينة الروبيكي أحد المدن الصناعية التي أعلنت عنها وزارة التجارة والصناعة بهدف محاكمة الأسلوب العالمي في الإنتاج في صناعة الجلود، ولنقل منطقة الجلود في سور مجر العيون لها، من أجل خلق قاعدة صناعية تتناسق مع الحاجات الحالية من التنمية الصناعية لتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.

من جانبه قال عبدالرحمن الجباس عضو غرفة الجلو باتحاد الصناعات، أن صناعة الجلود المصرية تسير على طريقها نحو الإنطلاق، نظرا لأنه ستعتمد على المعايير العالمية البيئة والعالمية في الإنتاج.

وأضاف البرعي في تصريحات خاصة ل"أهل مصر"، أن بالفعل تم نقل 10 وحدات بالروبيكي حتي اليوم، ودخلوا حيز الإنتاج، وجاري تجهيز قواعد الميكنات للوحدات الأخري التي سيتم نقلها قريبا، فالعمل يتم بالتوزاي مع عملية الهدم التي تنظمها وزارة التجارة والصناعية.

وأشار الجباس، أن نقل وحدات نسبة 90% من العاملين بسور مجري العيون حاليا متنفهمين لقرار نقل الوحدات إلي مدينة الروبيكي، خاصة وأن هنتاك رغبة من الحكومة السير على النسق الأوربي والإنتقال من الأسلوب اليدوي للأسلوب الحديث في الإنتاج، موضحا أنه يساهم في إحداث نقلة كبيرة في الإقتصادي الوطني، وصناعة الجلود، التي تعاني من صعوبة منافسة المنتج الصيني، نظرا لتحقيقه معدلات مبيعات أعلي من مبيعات من المنتج الطبيعي للجلد المصري.

من جانبه قال محمد حربي رئيس غرفة الجلود باتحاد الصناعات أن صناعة الجلود المصرية تواجه عدد من التحديات خلال المرحلة الحالية، فالعاملين في القطاع من المصنعين المحلين لا يقدرون على منافسة المنتج الصيني، بسبب قلة الإنتاج التي يواجهها المصنعين بالمقارنة بالمصنعين الصنين، حيث أن المنتج المصري ينتج نحو 20 زوج من المنتدجات الجلدية يوميا، فيما قد ينتج الصانع الصيني نحو 0100 زوج يوميا، فيحقق مبيعات كبيرة نظرا لانخفاض هامش الربح، الذي يجذب مع المستهلكين.

وأضاف "حربي"، في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر" أن الإعتماد على النظام اليدوي في الصناعة سبب تلك الأوزمة، والانتقال إلي مدينة الروبيكي يساهم في الإعتماد على التنكنولوجية الحديثة في الإنتاج ما يوفر معه الإنتقال نحو منافسة المنتجات الأخري.

وأوضح رئيس غرفة صناعة الجلود، أن نقل الوحدات المتبقية التي يتم تجهيزها حاليا قد يكتمل مع منتصف العام، وتدخل تلك الوحدات حيز الإنتاج، موضحا أن أحد المشاكل التي تواجه صناعة الجلود هي أن المنتجات الجلدية المصرية يتم بيع نحو 80% منها، نظرا لعدم القدرة على الإنتاج بالأسلوب الحديث، ما يترتب عليه عدم استيراد منتىجات الجلدية الصينية والإعتماد عليها في الإنتاج لمنافسة المنتجات الصينية.

وأكد على الاعتماد على الجلود الصناعية يتسبب عنه بعض الأمراض الجلدية، نتيجة لأنه يتطلب مثانة، فهو لا يتأقلم مع البلاد التي ترتفع معها درجة الحرارة، ولكن المنتجات الجلدية المفتوحة لا خطر منها، أما المغلقة فهي تتسبب في أمراض جلدية.

وقال عبدالرحمن الجباس، عضو غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات، إن المنتجات الصينىة يوجد منها الجيد والمتوسط والردئ وكل له ثمنه، وهنا تدخل أخلاقيات المهنة والمعادلات التجارية واحتياجات المستهلكين، ولا يتم النظر للجودة، علما بأن هناك محلات تنظر للجودة.

وأضاف الجباس في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر"، أن الاختيار يتم عن طريق حاجة الجمهور والمستهلكين، لافتا إلى أن الصين بها الماركات العامية وغير عاجزة علي إنشاء ماركات كبرى تمنح الجودة، والمشكلة في التاجر المصري يضع معدل شراء حسب حاجة المستهلك بجودة متوسطة أو متدنية أو عالية، واختيار التاجر يكون حسب اختيار المستهلك والحالة الاقتصادية.

وأوضح عضو غرفة صناعة الجلود، أن تلك العملية يحكمها التكلفة ونظرا لأن المنتج المصري تكلفتها مرتفعة، حيث أن التكلفة موحدة وتتكلف نفس السعر إلا أن الكمية المنتجة وقلتها تدفع إلي رفع الأسعار للمنتج المصري، وبالتالي تجد المنتج الجلدي الصيني أرخص، وهي مشكلة تقف ضد الصناعة المحلية المصرية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً