ads
ads

"أهل مصر" في منزل دليل "الطريق إلى إيلات".. احتفظ بسره لأخر نفس.. ومكافأة خاصة من السادات(فيديو وصور)

كتب : أهل مصر

الشيخ سالم كان ترتيبه السادس بين أشقائه، وهو من مواليد محافظة الإسماعيلية، قضى فترة شبابه بها ثم انتقل للعيش بعزبة العكفان، تبع قرية السلام، خاصة بالعائلة، وكان أبناء العائلة يعيشون ما بين الشرقية وسيناء، وقال مجدى سالم سلامة 47 سنة الأبن الأكبر للشيخ سالم، أن والده رفض طول فترة حياته، الحديث إلى وسائل إعلام عن العمليات البطولية التى قام بها، وعن مواقفه البطولية ولما أشترك في عملية الدليل إلي إيلات مكنش معرفهم.

وأضاف مجدى سالم، "والدي قبل مايسافر قعد في مكتب المخابرات 3 أيام ومكناش نعرف عنه حاجه، كان مهمل فينا، من شدة حبه للوطن لدرجة أنه مكنش فاضي ياخدني أخد التطعيم وأنا طفل عندي،3 سنين وده سبب إعاقة في رجلي".

وأضاف مجدي عمي الحاج عايد الله يرحمه أبن عم والدي سافر قبله بـ3 أيام عشان يكون وصله بينه وبين أخوه الحاج سلمان لأنه كان مقيم في العقبة بالأردن، ومكنش وقتها في وسائل أتصال، وسافر والدى مع القوات المصرية، لتنفيذ عملية الطريق إلى إيلات، وكان دوره فى المأمورية دليل فى الطريق للقوات المصرية، لتفجير السفينتين محملتين بكميات كبيرة من الأسلحة، المتواجدين فى ميناء إيلات لتفريغها، ووالدى ظل محافظًا على السر، ولم يفصح به، ودايمًا مايوصينا بمصر ويقول أن مصر فوق كل شئ وأن روحك فدا مصر، والدي حصل علي نوط الإمتياز ونجمة سيناء ووسام من رئيس الجمهورية، وكان كل سنة المخابرات الحربية بالعريش بتبعتله، يحضر حفلات معاهم ويكرموه.

وقال أحمد سالم الأبن الأصغر "إن والدى عاش حياته معانا كأخ كبير وليس كأب، وعاش حياته كلها في صمت وكان رافض يتكلم في أي حاجه تخص الجيش، او المخابرات والدي قام بعملية الطريق إلي إيلات وقام بتصوير موقع "أم خشيب" في وسط سيناء وحاجات كتير بس كانت سرية مقلناش عليها".

وأضاف أحمد،"والدي كان بيوصينا بالتقوي ورباني،علي مبدأ قالى بلدك زي بيتك زي بنتك وأحنا هنقف قدام أي عدو إن شاء الله" 

وقال شقيقة سليم سلامة سلمان أبوعكفة، 65 سنة مواليد الشرقية، أصغر مجاهد أنا من سنة 1967 لسنة 1982 وأنا بجري في سيناء مع المخابرات، ولو طلبوني تاني هروح أجاهد لو حتي هروح فين ولا عمري هسيبهم.

وأضاف أنا حاصل علي نوط الإمتياز من الطبقة الأولي، من الرئيس السادات، وأخر عملية شاركت فيها حرب 1973 كنا في العمليات وفي الأستنزاف، وعملنا مكفأة 5 فدادين في المريوطية مات السادات وماتوا الـ5 فدادين مع أننا بندفع عليها أقساط بتتخصم من المرتب.

قال موسي سلام سلامة من عائلة العكفان" اللي بينتمي ليها الحاج "سالم" أحنا عائلتنا بتنتمي للقوات المسلحة أبا عن جدا، وأحنا كمان هنبقا تبع القوات المسلحة، عمي شارك في عمليات كتير من ضمنها إيلات، وكان معاه الضفادع البشرية وهو كان دليل معاهم وشارك في تصوير منطقة أسمها "ام خشيب" فجرتها القوات المصرية، وسجلة مليئ بالبطولات، ولكنة مكنش بيحب بيتكلم مع حد وبنحمد ربنا ان أحنا لينا اعمام أبطال".

قال طلال موسى 47سنة، ابن شقيق المجاهد سالم سلامة "عمى ظل مكافح مع القوات المسلحة طول فترة حياته، لخدمة الوطن كان محافظًا على سر مأمورية الطريق إلى إيلات، وطالبته أكثر من مرة بالحديث إلى أحدى الصحف، والقنوات، لكنه رفض حرصا على أن ما قام به نوع من الأسرار الحربية".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بوتين يدعو الرئيس السيسي إلى زيارة روسيا