الحول من الأمراض الشائعة والتى أحيانًا ما تبدأ منذ الطفولة، وقد يكون فى عين واحدة وقد يكون متبادلا بين العينين، وتكون خطورة الحول الذى يكون خلقيًا فى عين واحدة كبيرة جدًا، لأن المخ يلغى الصورة الواردة من العين الحولاء كمن يغلق كاميرا فيديو.
العين الحولاء لا تبصر أبدًا، ويبصر الانسان بالعين المستقيمة، وهنا خطورة الأمر التى نتحدث عنها، ولابد أن يتم التدخل جراحياً لاصلاح «الحول» وجعل العين الحولاء مستقيمة، وكذلك لابد من بدء عمل تنشيط لها لأنها تكون كسولة.
أما من الناحية النفسية لـ«الحول» فإنه يحدث خجلاً كبيرا ًوانطواء وكراهية ىف التعامل مع الناس، فكثير من الناس والأطفال قد يطلقون عليه لفظة كريهة (أعور)، ما يصيبه بجرحٍ نفسى يؤثر على تعامله مع الآخير طوال حياته.
الكثير من الناس لايفهم أن «الحول» مرض يمكن علاجه، وأن النتائج رائعة، حيث يصبح شكل الإنسان حسن، واقباله على الحياة يزداد، ونظرته للمجتمع تصبح أكثر وضوحاً وأملاً.
فالكبار أو الشباب الذين تجرى لهم عمليات «الحول» من الآنسات والذكور، تتحسن أحوالهم ونفسياتهم، كما يتم قبلوهم فى الوظائف المختلفة دون شعورهم بأى خجل.