ذكرت صحيفة "دون" الباكستانية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية أكدت لباكستان احترامها لسيادة أراضيها، ولكنها تجاهلت تحديد المنطقة التي قتلت فيها غارة جوية أمريكية زعيم حركة طالبان الملا "اختر منصور".
ونسبت الصحيفة لمارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله في إيجاز صحفي في واشنطن "كانت هذه غارة موجهة ضد شخص منصور في المنطقة الحدودية الأفغانية الباكستانية، ونحن نحترم بكل تأكيد سيادة الأراضي الباكستانية".
وأضاف "لكن كما ذكرنا فيما مضى سننفذ غارات للقضاء على الإرهابيين الذين يخططون ويوجهون هجمات ضد القوات الأمريكية"، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي أكدت فيه الغارة عزم الولايات المتحدة على القضاء على أي تهديد لقواتها ولكنها تتيح أيضا مجالا للتحفيز السياسي للتأثير على تعطل محادثات السلام.
وأوضح "هناك العديد من الأسباب لذلك ولكن أعتقد أن السبب الرئيسي هو الإطاحة بشخص كان يمضي ويخطط وينفذ هجمات ضد القوات الأمريكية والأفغانية في المنطقة".
وبشأن تحديد المنطقة التي قتل فيها الملا منصور، قال المسؤول الأمريكي "ليس واضحا لدي أين نفذت الغارة تحديدا، ما يمكن أن أقوله أنها نفذت في تلك المنطقة الحدودية، لا استطيع أن أقول على أي جانب من الحدود نُفذت".
وأشار المسؤول الأمريكي إلى إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ستواصل التحدث مع باكستان بشأن التعاون من أجل اجتثاث الجماعات الإرهابية التي تواصل استخدام الأراضي الباكستانية لتنفيذ الهجمات، لافتا إلى أن الخيار الوحيد المتاح أمام طالبان الآن هو السعي نحو تسوية سياسية للنزاع وأن هذا "خيار واضح" وأن الخيار الآن متروك لطالبان لقبوله أو رفضه.