قال المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أننا بدأنا هذه المرحلة بعد 30 يونيو 2013 بعد مرور عامين من عدم الاستقرار وما واجهناه من مشكلة اقتصادية .
وأضاف الملا خلال الجلسة الوزارية الأولي بمؤتمر إيجبس 2018 التزمنا بمرحلة من الإصلاح وحل المشكلات التى تواجه القطاع خاصة مع شركائنا وهم مفتاح النجاح فى هذه الصناعة سواء فى قطاعات الاستكشاف والتكرير ومنح الشركاء الأجانب رسالة ثقة بأننا جادون فى المضى قدماً فى الاصلاح بدون بيروقراطية فكان علينا أن نعيد سياستنا فى النظام المالى وبنود الاتفاقيات والسياسة التسعيرية وقمنا بمواجهة التحديات والمشاكل
واستطعنا سد الفجوة بين العرض والطلب فى السوق المحلى عن طريق توقيع 83 اتفاقية حتى الآن كما قمنا بالاسراع فى عملية التنمية فى المشروعات وتحقيق المزيد من الاكتشافات وتحفيز الشركاء من خلال سداد المستحقات لضخ المزيد من الاستثمارات وذلك بالتوازى مع تغيير سياسات التسعير .
وقمنا بذلك كله من خلال دعم القيادة السياسية، كما قمنا بتنفيذ مشروعات بدعم من الشركاء الأجانب ومع نهاية العام الحالى سيتم سد الفجوة بين العرض والطلب فى السوق المحلى و من خلال هذه المؤتمر سنقوم باستعراض هذه الانجازات والتحدث مع الشركاء بهدف جذب المزيد من الاستثمارات.
وأشار الملا إلى تغير سياسة مصر المتعلقة باتخاذ القرارات الاستثمارية طويلة الأجل الهادفة إلى مكافحة البيروقراطية منذ 30 يونيو 2013 حيث بدأنا مرحلة الاصلاح الحقيقى و الاستدامة فى قطاع الطاقة بعد ما شهدناه منذ يناير 2011 من تقلبات ومشاكل استمرت لعامين مثل انقطاع الكهرباء و نقص الطاقة.
أرجع الملا لذلك كان لابد من اتخاذ قرارات محددة لها علاقة بالاصلاح و كانت الحكومة قوية و شجاعة فى اتخاذ هذه القرارات واصبح لدينا خيارات استخدام مزيج الطاقة والذى يضم الطاقة الجديدة والمتجددة وعندما نتحدث عن محدودى الدخل فإن الحكومة قامت بتنفيذ برامج حماية بالتوازى مع خطط الاصلاح.