ads
ads

الجزيرة تقود أبو الفتوح إلى سجن طرة.. مساعد وزير الدفاع الأسبق: القيادي الإخواني السابق كان يسعى لخراب مصر.. وخبير قانوني: يميل للفكر المتطرف

كتب : أهل مصر

في ليلة لم تشهد لها الدولة المصرية مثيل منذ سنوات عدة، تم إلقاء القبض على عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الرئاسي الأسبق في انتخابات 2012، ورئيس حزب مصر القوية، بناء على قرار النيابة العامة، بضبطه وإحضاره، قبل أن تسند إليه عدة تهم، منها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها، ونشر وإذاعة أخبار كاذبة، إضافةً إلى تهمة قيادة جماعة أنشئت على خلاف القانون.

وجاء بيان القبض على "أبو الفتوح"، فور وصوله القاهرة قادمًا من لندن، بعد ظهوره على قناة الجزيرة القطرية، وتوجيه للعديد من التهم لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وداهمت قوات الأمن بيت المتهم، وتفتيشه، ومن ثم العثور على أدلة قوية تثبت إدانته وتورطه مع جماعة الإخوان المسلمين، وإحاكة الخطط لهدم الدولة المصرية، وإعادة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية لكرسي الحكم مرة أخرى عبر تصريحاته الشائكة.

التهم المنسوبة إلى أبو الفتوح

جاءت في مقدمة هذه التهم، الدعوة لتعطيل أحكام الدستور، جاءت التهمة الثانية للقيادي الإخواني بمنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها، والثالثة تهمة نشر وإذاعة أخبار كاذبة ضد الدولة المصرية ونظامها الحاكم، وجاءت التهمة الرابعة بقيادة جماعة أنشئت على خلاف القانون، حيث عثر رجال النيابة العامة على كافة المستندات التي تدين أبو الفتوح وتثبت تورطه في التعاون مع جماعة الإخوان.

مساعد وزير الدفاع الأسبق: القبض على أبو الفتوح تأخر كثيرًا

قال اللواء حسام سويلم، مساعد وزير الدفاع الأسبق، والخبير العسكري والاستراتيجي، إن هناك أدلة شتى تدين عبد المنعم أبو الفتوح بانتمائه لجماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى إنه منتمى بالقلب والقالب لجماعة الإخوان المحظورة، موضحا أن كل كلامه يشير إلى البغض والكراهية من قبله ناحية الجيش والشرطة المصرية.

وأكد "سويلم"، في تصريح خاص لــ"أهل مصر"، أن المدعو عبد المنعم أبو الفتوح قد تعامل مع قيادات لجماعة الإخوان بالخارج في تركيا وقطر، لافتًا إلى أنه كان يدعم أفكارهم منذ البداية، ويسعى إلى خراب الدولة المصرية، حيث كان ينبغي القبض عليه قبل ظهوره أخيرا على قناة الجزيرة.

وأضاف مساعد وزير الدفاع الأسبق، أنه تم سابقًا القبض على أبو الفتوح ضمن قيادات الإخوان، ولكن قيادات الأمن قد أطلقت سراحه لسبب غير معلوم، موضحًا أن "أبو الفتوح" لا يفتأ أن يثير الفتنة بين أبناء الدولة المصرية.

وأشار "سويلم"، إلى أن سبب عدم القبض المبكر على أبو الفتوح راجع إلى عدم إعلانه صراحة الانضمام لجماعة الإخوان الإرهابية، لذلك تركته جهات الأمن إلى أن ورط نفسه بنفسه ومن ثم تم إلقاء القبض عليه.

وأوضح مساعد وزير الدفاع الأسبق، أن عبد المنعم أبو الفتوح روج الأحاديث الكاذبة ضد الدولة المصرية، ولا يوجد عاقل يشوه صورة بلاده بالأكاذيب مثل ما فعل أبو الفتوح.

وتابع: أن القبض على قيادات حزب مصر القوية الذي يرأسه أبو الفتوح كان لا بد منه، حيث أنهم هم واجهة الإخوان المسلمين داخل مصر، ويعملون على التحريض ضد القوات المسلحة والشرطة المصرية، ونشر الأكاذيب الضالة بين أبناء الشعب المصري، والعمل لصالح الجماعة المشبوهة بالخارج للقضاء على كيان الدولة المصرية.

أستاذ قانون دولي: أبو الفتوح متطرف تجاه الفكر الإخواني

ومن جانبه أكد الدكتور نبيل مصطفى خليل، أستاذ القانون الدولي، أن عبد المنعم أبو الفتوح متطرف بطبعه ناحية الفكر إلى الإخوانى، لافتًا إلى إنه ضد قيام الدولة ويعمل على زعزعة النظام الداخلي الذي تشهده مصر، حيث أنه يعمل على نشر أكاذيب ضد نظام الدولة المصرية.

وقال "خليل"، في تصريح خاص لـ"أهل مصر"، إن "أبو الفتوح" من حقه الاعتراض على ما في الدولة المصرية، موضحًا أن سبب القبض عليه جاء في ظل ادعاءاته بتصريحات كاذبة على قناة الجزيرة القطرية المعادية للدولة المصرية، مما يضر بأمن واستقرار البلاد.

وأضاف أستاذ القانون الدولي، أن مصر تخوض الآن معركة ضخمة في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف على أرض سيناء المقدسة، مشيرًا إلى أن هذا الوقت تسعى فيه مصر للحرب ضد الإرهاب بكافة تنظيماته لتطهير الدولة منه واجتثاثه من جذوره، وهو الأمر الذي لا بد أن يتكاتف من أجله كل أبناء مصر، لدعم رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في تأدية مهامهم ضد الإرهاب الغاشم.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي يتوجه إلى كينيا للمشاركة في قمة أفريقيا - فرنسا بنيروبي