فيما يتجه البعض من أبرز نجوم كرة القدم العالمية مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي بيليه إلى إنشاء متاحف تخلد ذكرياتهم ومسيرتهم الكروية ومقتنياتهم الثمينة، عمد أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا إلى فكرة جديدة لشكل المتحف الذي يخلد من خلاله ذكريات مسيرته الكروية الرائعة.
وحرص مارادونا على الابتعاد عن الأفكار التقليدية لمثل هذه المتاحف وسعى لفكرة تجتذب عددا أكبر من الرواد والزائرين بشكل يومي وذلك بإنشاء مقهى "دييجو كافيه" في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة والتي يقيم فيها منذ سنوات.
وعلى عكس معظم نجوم الكرة الذين يحرصون على أن تكون متاحفهم في نفس مسقط رأسهم، عبر مارادونا مجددا عن عشقه للإمارات التي ارتبط بها منذ سنوات طويلة وأقام متحفه على هيئة مقهى بأبو ظبي.
ويرتبط مارادونا بالرياضة الإماراتية منذ سنوات حيث سبق له تدريب فريق الوصل أحد أبرز الفرق بالإمارات كما تولى تدريب المنتخب الإماراتي قبل أن يكتفي في السنوات القليلة الماضية بدوره كسفير للرياضة الإماراتية.
وحظي مارادونا، الفائز مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 1986 بالمكسيك، بمسيرة كروية حافلة بالذكريات فاز خلالها بعدد من الألقاب على مستوى الأندية ومنتخب بلاده وكان أبرزها لقب المونديال المكسيكي.
وتتضارب الآراء في كل أنحاء العالم بين اختيار مارادونا أو بيليه كأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم حيث يرى كثيرون أن مارادونا هو الأحق باللقب رغم فوزه بلقب كأس العالم مرة واحدة فيما فاز بها الأسطورة البرازيلي بيليه ثلاث مرات.
وجرى التنسيق على فكرة هذا المتحف بين مارادونا وخميس الرميثي مدير مجموعة الرميثي بأبو ظبي والذي افتتح المقهى أمس بالقرب من كورنيش أبو ظبي.
وشهد الافتتاح السفير الأرجنتيني فيرناندو دي ماراتيني وفيحان الفايز سفير كولومبيا بالإمارات.
ويحتوي "دييجو كافيه" على العديد من الملامح الخاصة بالبيئة التي نشأ فيها مارادونا في بوينس آيرس في حي بوكا الشهير الذي نشأ فيه مارادونا، كما تعرض أهداف مارادونا التي سجلها على مدار مسيرته الكروية بخلاف عرض أبرز الأحداث الرياضية الجديدة والمواجهات الكرية كنوع من سبل الجذب للمشجعين.
وسيكون أول حدث رياضي كبير يعرض في "دييجو كافيه" هو النهائي المثير بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد على لقب دوري أبطال أوروبا بعد غد السبت.