قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن هناك طقس زمني تخرج به نتائج المفاوضات، وآلية لمتابعة الأزمة في فلسطين، مشيرا إلى ضرورة تنفيذ ما جاء بالمؤتمر من توصيات، وضرورة نزع أزرع الاختلاف، وأن يكون العرب يدا وصفا واحدة أمام العالم، والوصول إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأضاف عباس، خلال مشاركته بالاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، اليوم السبت، بالجامعة العربية، أن ما يزعمه البعض من أن فلسطين هي جزء من القدس الشرقية غير صحيح ولا نقبله، ولكن القدس الشرقية المحتلة عام 67 هي عاصمة فلسطين، لافتا إلى أن الحكومة الفلسطينية تعمل على حل مشكلة اللاجئين وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه حسب قانون4 19 .
وأكد عباس، على أن حدود فلسطين تنتهي عند الرابع من حزيران، ولكن في رسم الحدود لا مانع من التبادلية ولكن بنفس القيمة، مستكملا " نوافق على وجود طرف ثالث بيننا وبين الإسرائيليين إذا أرادوا، حتى وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية"، لافتا إلى أن سبق ووافق الجانب الفلسطيني على وجود الناتو كطرف ثالث عندما طرحته الحكومة الفلسطينية والأمريكية السابقة.
وفى سياق متصل، أكد عباس، أنه لابد من إطلاق سراح جميع الأسرى، ومناقشة قضاياهم، بالإضافة إلى رفض الجانب الفلسطيني إطلاق مسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة ، قائلا" نحن نعترف بدولة إسرائيل منذ ان عقدنا اتفاق سلام ولكن لان قبل بأن يطلق علينا الدولة ذات الحدود المؤقتة".
كما أوضح عباس، رفضه للأخذ بقانون 41 و 81، حيث قاموا بإجتزاء القوانين وأهملوا باقي القرار، بالإضافة إلى رفضه ما قامت به الحكومة الإسرائيلية عن طريق طرح إستأجار أراضي فلسطينية، قائلا " ما كان لنا لن نتركه وما كان علينا لن نأخذه.. فلسطين بسمائها وأرضها هي لنا ".
ومن ناحية أخرى، ذكر عباس أن قضية التحريض موجوده بالفعل، وأن الجانبين كلا منها يحرض على الأخر في وسائل الإعلام والكتب الدراسية وغيرها، ولكن الحل الوحيد هو ما اقترحته الحكومة الفلسطينية في 98، وهو تشكيل لجنة ثلاثية من الجانب الإسرائيلي والفلسطيني والأمريكي، ومناقشة كافة القضايا ، مؤكدا قبوله للتحكيم الأمريكي، قائلا" نقبل التحكيم من سيدة أمرهم أمريكا".
واختتم عباس كلمته، قائلا " إن اللجنة العربية رفضت اللجوء إلى مجلس الأمن سابقا وهي صاحبة القرار وهى من تقرر متى نذهب ونحن نقبل بكافة توصياتها"، مشيرا إلى رغبته في مساعدة الجهود العربية له في الحصول على إعترافات خاصة وتقديم توصيات من مجلس العموم البريطاني، والاعتراف التام بدولة فلسطين، مؤكدا أن مباردة المصالحة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني طال عليها الزمن، ولم تنفذ أية توصيات للجامعة العربية حتى الآن.