قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن عدم وجود منهجية ومنظومة محكمة، كانت سببًا في تطاول البعض على خطبة الجمعة.
وأضاف في كلمته التي ألقاها خلال اللقاء المفتوح الذي عقده مع طلاب كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الخطيب يجب أن ينتبه إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي يتحدث عنها في خطبة الجمعة.
وأوضح أنه يجب أن يكون لخطبة الجمعة هدف ولا يترتب عليه جدل، واذا لم يكن للخطبة هدف، فهي ساقطة.
وأشار إلى أنه كان لا بدّ من بناء روية استراتيجية شاملة، للتنوع في الخطب وحتى لا يطغى جانب على آخر، والوزارة تحاول الآن تحويل الإمام الى عالم، وتحويل حالات التميز الفردي إلى تمييز جماعي، لتجديد الخطاب الديني، واستعادته من خاطفيه، موكدًا أن الدولة تولي اهتماما كبيرًا لتجديد الخطاب الديني.
وأوضح أن وزارة الأوقاف جمعت خطب الجمعة في 5 مجلدات، تتناول عدة موضوعات هامة، في مقدمتهم الإدمان والعقل والعلم، وقيمة الوقت، والإخلاص في القول والعمل، موكدًا أن الوزارة لا تعمل في المجال السياسي، لكن في حالة وجود شي في مصلحة الدولة، فيتم توجيه الحطاب الديني لها.
ولفت إلى أن كل مؤسسات الدولة يحب أن تكون على الحياد في الدعاية الانتخابية، مؤكدًا أن المساجد بعيدة تمامًا عن الدعاية الخاصة بالانتخابات.
وأكد أن المشاركة الانتخابية مطلب شرعي وطني ثابت، ومصالح الأوطان لا تنفك عن مقاصد الأديان، موضحا أن المشاركة الانتخابية دليل على الديمقراطية.
وأوضح أن تحديد موضوع الخطبة لها فلسفة خاصة، لجمع الناس على قضية واحدة.
وحضر الندوة التي نظمتها كلية الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، تحت عنوان "خطبة الجمعة وأثرها في بناء الفرد والمجتمع"، في إطار الموسم الثقافي للعام 2017/2018، كل من، وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، والدكتور عمر الورداني نائبًا عن مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، والدكتور جمال فاروق جبريل، عميد كلية الدعوة الإسلامية، وعضو هيئة كبار العلماء، الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي.