ads
ads

الإسكندرانية عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية: إن شاء الله هننزل (فيديو)

كتب : أهل مصر

استطلعت "أهل مصر" آراء المواطنين في الشارع السكندري عن مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية، والتي تجري أيام 26 و27 و28 مارس الجاري.

في البداية، عبر محمد عزت، من محافظة كفر الشيخ ويقيم في الإسكندرية، عن تأييده الشديد للمشاركة في الانتخابات، وقال: "إن شاء الله نازل.. هو الرئيس السيسي يابني.. وهو في حد غيره"، مضيفا أن الرئيس السيسي أنشأ العديد من المشروعات العملاقة مثل إنشاء قناة السويس الجديدة وغيره.

كما دعا عزت المواطنين للنزول والمشاركة في الانتخابات الرئاسية قائلا: "كله ينزل ده لازم ياخد نسبة تصويت 100%.. كفاية اللي الجيش بيعملوا في سيناء في محاربة الإرهاب".

أما محمود لطفي، سائق، فيقول: "نازل الانتخابات علشان البلد وعيالي ولازم نشارك سواء بـ"نعم أو لا"، وعلي المواطن أن يعطي صوته للصالح والأنفع للبلد"، لافتا إلي أن الشباب الذين يرفضون النزول عليهم أن يشاركوا في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم سواء بنعم أو لا الأهم المشاركة.

بينما رفض محمد عطية، ترزي، المشاركة في الانتخابات وعلل ذلك أنه يعلم من سيفوز في الانتخابات بدون أن يشارك، "أنا مش نازل لكن اللي عايز ينزل ينزل، أنا عارف مين اللي ناجح من غير ما أنزل".

وعلق عطية، علي ظاهرة مشاركة السيدات دائما بنسبة أكبر من الرجال في الانتخابات، قائلا: "ما يشهده الشارع المصري من أحداث يؤثر بالتالي علي الظروف المعيشية في المنزل وتكون الزوجة هي الأكثر تأثرا بالظروف المعيشية من الرجل وكل ما يشغلها أن يكون منزلها مستقر وجيد، وبالتالي إذا كانت سعيدة في حياتها ستشارك في الانتخابات لتعبر عن رأيها بكل صراحة عكس الرجل، أما إذا كان لديها مشكلة في منزلها فبالتالي ستفكر جيدا قبل أن تشارك في الانتخابات، وفي نهاية الأمر هي حرية شخصية للمواطن".

وتابع: "هناك بالفعل العديد من المشروعات الضخمة يتم تنفيذها ولكن مازالت غير ملموسة للمواطن البسيط حتي الآن، فالمواطن البسيط هو الأكثر تأثرا بما تشهده البلاد من ظروف اقتصادية صعبة، وهو من يقع عليه الحِمْل، مضيفا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة بالتأكيد، وعليه بعد فوزه أن ينظر لمن هو أسفل منه، "صحيح محتاجين مشاريع زي شبكة طرق جديدة وإنشاء وتطويرالكباري.. لكن عايزين المواطن يعيش علشان يشوف الكباري دي".

من جهته، أكد سيد إبراهيم- فكهاني أنه سيشارك بقوة في الانتخابات، قائلا: "أكيد طبعا نازل الانتخابات.. إحنا هنلاقي أفضل من الرئيس السيسي فين أمن وأمان.. صحيح تعبنا شوية لكن اللي جاي أحسن إن شاء الله"، موجها برسالة لكل مواطن قرر عدم المشاركة في الانتخابات قائلا: "اللي مش هينزل هو حر بس هيندم علشان مفيش رجل وطني عسكري زي ده وعارف المخاطر التي تهدد البلد داخليا وخارجيا جيدا مثله"، موضحا أن المشاركة هي رسالة كبيرة للعالم بأن الشعب المصري راضٍ عن الرئيس السيسي.

ورأى محمد سرحان - صاحب محل طيور، أنه بالتأكيد سيشارك في الانتخابات دعما لاستقرار مصر ومن أجل المشروعات العملاقة التي تم إنجازها وما يتم تنفيذه حاليا، لافتا إلي أن الظروف الاقتصادية صعبة لكن "العملية ماشية واللي جاي أحسن"، متابعا: "لابد الشباب والكل ينزل لأن هذه هي الديمقراطية الحقيقية وده حق علي كل مواطن.. إنزل وشارك بصوتك سواء بالتصويت بـ"نعم أو لا"، وهناك مشروعات وإنجازات تدعو للتفاؤل.. وإن شاء الله ستحدث معجزة الهية والبلد دي هتبقي أحسن بلد في الدنيا".

وقال حسن محمد - بائع، إنه سيشارك في الانتخابات وعلي جميع المواطنين النزول فصوت المواطن أمانة وعليه أن يشارك ويدلي بصوته سواء بنعم أو لا لكن المهم المشاركة، مشيرا إلي أن من قرروا العزوف عن الانتخابات فهذا يعود لقلة وعيهم، و"الوضع هيبقي أفضل، والنزول مفيد للبلد".

والتقط طرف الحديث "علي" من العراق ويقيم في الإسكندرية، قائلا:" أتمني أن يظل السيسي رئيسا لمصر لأنه إنسان نظيف وطول عمره نظيف.. فهو ليس في يوم وليلة سيجعل مصر جنة.. لازم الكل ينزل ويشارك في الانتخابات، فأنا أؤيد السيسي والشعب العراقي يؤيده".

وعبر محسن سعد، بائع علي عربة فاكهة، عن رأيه قائلا: "نازل طبعا في الانتخابات ولازم أدي صوتي للرجل الذي حمي مصر وهو والجيش أصاحب فضل علي مصر، ولولا هما لكانت مصر مثل سوريا وليبيا والعراق وضعنا مع اللي ضاعوا"، مضيفا أن من يحرّض علي عدم النزول في الانتخابات هو عدو لمصر، موجها بنصيحة للمواطنين، قائلا: "بنصح أي شخص بيفهم إنه ينزل ويدلي بصوته سواء بنعم أو لا فكل مواطن حر في اختياره، لكن بنصح كل مواطن إنه يتذكر أيام الثورة وأنه لولا الرئيس السيسي والجيش لكان البلد في خبر كان، واللي جاي أفضل مما مضي، وكل المشروعات التي تمت وتُنفَّذ نراها وملموسة، لكن هناك رجال أعمال هم المتحكّمين والمسيطرين علي الأسواق وعلي الحكومة أن تكون أقوي من ذلك، والناس اللي بتتحكّم دي هي الناس الكبيرة الذين يتاجرون في الجملة والمليارات، وهي التي تتلاعب في كل شئ وليس نحن البائعين الفقراء"، مضيفا: "لازم الكل ينزل ويشارك وتقف في ظهر السيسي حتي يضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه أن يستغل الشعب".

ولفت عاطف علي السيد بدوي - مدير عام بشركة كهرباء، إلي أنه سيشارك في الانتخابات وأنه يشجع الشباب علي النزول لاستكمال مسيرة التطوير والبناء، "ما نراه اليوم لم نكن نتخيله من قبل، فلقد شاهدنا القوات المسلحة علي مدار الشهور الماضية مثل المنطقة الشمالية العسكرية والمنطقة الغربية وما يحدث في سيناء من تضحيات من أجل أن ننعم نحن بالأمن والآمان.. فالنزول لصالح البلد لكي نثبت للعالم كله أن الشعب المصري هو الوفاء والأمل لكل الشعوب التي تتبني الديمقراطية بحرية وأمانة".

وأضاف بدوي، "الشعب المصري غلبان وتعبان وكل شئ، لكن وقت الشدة هو إيد واحدة وبتبقي جميلة وبتتحمل والشعب بيصبر، فعلي كل مواطن ان يشارك ويدلي بصوته لمن يشاء ويعبر عن رأيه"، موجها بسؤال لكل مواطن لا يريد المشاركة ما هو التقصير الذي ارتكبه الرئيس السيسي في البلد؟! فالبلد خلال الـ 30 سنة الماضية كان الشعب يأكل ويشرب فقط لكن أين هي المشاريع العملاقة وقتها مثلما يحدث حاليا والتي رآها "فقد تم تطوير طريق إسكندرية الصحراوي وطريق إسكندرية مطروح والطرق الداخلية، وتطورات علي طريق الكورنيش وغيره من المشروعات التي تم إجازها وهي ملموسة للمواطنين".

وتابع: "هناك من يقول بأن الجيش هو من ينفذ المشروعات وهذا طبيعي نظرا لأن القوات المسلحة تنجز في تنفيذ المشروعات ونحن نريد من يُنجز فماذا نريد أكثر من ذلك، وهناك توسعات تتم وإنشاء مدن في الضبعة، وفي محافظة مطروح كنا لا نسمع عنها شئ من إقامة مشروعات وغيره والآن تحولت إلي محافظة سياحية والناس بتشكر في كل حاجة، لكن في ناس عايزة كل حاجة تجيلها لحد عندها".

وأشار إلي أنه علي الشباب أن يسعي ولا يجلس في بيته ينتظر أن تأتي إليه الوظيفة، مضيفا أن نجله تخرج من كلية التجارة منذ 11 عام وعندما تقدم له في شركة الكهرباء للتوظيف فيها فكان الرد أنهم لا يريدون عمالة وهذا ما أحزنه كثيرا، قائلا: "ما يحزنني أنني لا أجد له وظيفة تحميه وتحمي مستقبله ولكن نأمل في ظل الإنجازات التي تتم أن تتوفر له فرصة عمل"، لافتا إلي أن الأربع سنوات الماضية كان هناك تحسن كبير في وضع البلد ولكن لم نشعر به، وأن الأربع سنوات القادمة هي "مكملة" لتلك الإنجازات والمشروعات، متابعا: "إذا لم تُنفذ تلك المشروعات خلال الأربع سنوات القادمة الراجل قالها: "الشعب عايزني أهلا وسهلا مش عايزني مع السلامة".. هو الراجل محتاج وجع دماغ بسبب الحِمْل اللي عليه، أما من يدعو لمقاطعة الانتخابات فهذا أمر فارغ.. إحنا كنا واقفين بـ"الشوم" خلال أيام الثورة لنحمي أنفسنا من البلطجية، والآن أنا جالس في كل أمان وحرية".

وتجري الانتخابات الرئاسة أيام 16، 17 و18 مارس تصويت المصريين في الخارج، على أن يبدأ التصويت في الداخل من 26 من الشهر نفسه ولمدة 3 أيام وستُعلن نتيجة الانتخابات في 2 أبريل وفي حال أسفرت النتائج عن الحاجة لإعادة ستجرى انتخابات في الفترة من 19 إلى 21 من الشهر نفسه بالنسبة للمصريين في الخارج وفي الداخل ستجرى الإعادة من 24 إلى 26 أبريل وتعلن النتيجة النهائية في الأول من مايو.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً