قال مشايخ جنوب سيناء، اليوم السبت، إن عودة طابا إلى مصر في 19 مارس عام 1989 بالسلام عن طريق المفاوضات دليل على أن مصر لم ولن تفرط في شبر من أراضيها، وطابا وهي أصغر مدينة في سيناء جزء من أرض مصر وأثبت المصريون أحقيتنا في تبعتيها إلى مصر.
قال الشيخ عوده عفنان، شيخ قبيله الحويطات بجنوب سيناء، إن والده الشيخ عفنان كان يحكي له باستمرار عن بطولات المصريين ضد الصهاينة في أثناء احتلال فترة سيناء وأن بدو سيناء الشرفاء هم من ساعدوا القوات الخاصة والصاعقة في دخول سيناء لرصد تحركات العدو والقيام بعمليات ضدهم.
وتابع: "عندما رفض اليهود الخروج من طابا وسعت مصر إلى التحكيم وساعد مشايخ وعقلاء البدو في منطقة طابا ووسط سيناء بمساعدة اللجنة المشكلة آنذاك من ضباط ومهندسين وأساتذة في القانون من تتبع كل العلامات الدولية بداية من رفح وحتى طابا وكان هناك فضل كبير لقصاصي الأثر في تتبع العلامات ورصدها حتى تم إقناع المحكمة باخقية مصر في طابا".
جاء ذلك اليوم خلال الاحتفال بالذكري 29 لاسترداد بحضور اللواء خالد فوده محافظ جنوب سيناء والدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف و الدكتور خالد فهمي وزير البيئة و المستشار عمرو مروان وزير شئون مجلس النواب والدكتور خالد العناني وزير الأثار و والدكتور ابو بكر وزير التنمية المحلية والدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة وعدد من القيادات التنفيذية بجنوب سيناء ومشايخ عواقل القبائل البدوية.