ads
ads

"نهي" فى دعوي إسقاط الطاعة: "أنا متجوزة عيل"

كتب : أهل مصر

على سلالم محكمة الأسرة بالزنانيري تجلس نهي ويظهر علي ملامح وجهها الحزن الذي جعلها تبدو أكبر سنًا، وكانت تلوم نفسها على زواجها الذي فشل.

"أهل مصر" اقتربت منها لمعرفة تفاصيل قضيتها.

قالت "نهي" في مستهل حديثها، أنا شابة ذات الـ27سنة، لم أكمل تعليمي وتخرجت منه وأنا بالصف الثاني الإعدادي، عشت طوال هذه السنوات أحمل بفارس الأحلام الذى سأكمل معه باقي حياتي حتى تقدم لخطبتي " وائل " وعشنا معًا قصة حب جميلة حتى تمت زيجتنا وسط حضور حافل بين الأهل والأصدقاء.

وتابعت الزوجة: استمر زواجنا لمدة سنتين، ومنذ زواجنا وسرعان ما تغير الحال، ونشبت بيننا المشاكل التي لا حصر لها، بسبب تتداخل أمه فى تفاصيل حياتنا وحولتها إلى جحيم، مع أبسط مشكلة كان يتصل بأمه ويحكي لها مع حدث، وفى بداية زواجنا رزقني الله وحملتٌ منه ولكن لكثرة المشاكل والمشاجرات تم إجهاض الجنين، ولم يكتفي بذلك بل طال كل هدفه هو خدمة أهله وكأني عبدة وليست زوجه لها حقوق ومتطلبات، وكان دائم إنصاف أهله وأخواته علىَ مهما كان غلطهم وعندما يصدر مني أى اعتراض يصرخ فى وجهي ويقول " مليش غير أخواتى إنما إنتي متلزمنيش "

وأردفت نهي: برغم أمواله الطائلة التى يحصل عليها شهريًا لإمتلاكه ورشة ميكانيكا بالإضافة إلى أمواله في البنك، فكان بخيلًا بدرجة لا تحتمل ويرفض تلبية طلباتى الشخصية ويقولي " روحي ل أمك تجبهالك "، وكان كل هدفه هو حقوقه الشرعية وكأنني فريسة يلتهمها حيوان مفترس يشبع فيها رغباته، وعندما أرفض كان يضربني حتي يأخذ ما يريد.

واستطردت الزوجة : تصاعد المشاجرات بيننا حتى أصبح لا يفوت يومًا إلا وأن نتشاجر على أتفة الأسباب فتركت له المنزل وذهبت لمنزل والدي، حاول البعض الإصلاح بيننا وعندما يريد أهلى التحدث معه لفض المشاكل بيننا يقولهم " اذهبوا اتكلموا مع أمى مليش دعوة "، ففاض بيا الكيل ولجأت لرفع دعوتي" نفقة وتبادل منقولات زوجية " بدأ يهددني بتشوية سمعتي إذا لم أتنازل عن القضية، وأنا الآن لرفع دعوي لإسقاط الطاعة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
المحافظين ونوابهم يؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس السيسي.. بالأسماء