تحول جنون المراهقين والأطفال، من اللعب فى الشوارع بالألعاب القديمة اليدوية، الى الجنون والمغامرات فى اللعب إلكترونيا، فى الالعاب أون لاين عن طريق شبكة الأنترنت ، وصل الامر الى ألعاب بالأموال، وتمكن عدد كبير من المراهقين والاطفال من سن 10 ل15 سنه من الكسب الكثير من الاموال، ووصل الحد منهم الى الجنون كلاإدمان لخسارتهم الفدحة بعد تذوقهم طعم المكسب
أما الجنون الحقيقى في الألعاب المغامارات التى تسبب فى انتحارعدد من الشباب، والعاب التحريض عن العنف .. أهل مصر ترصد تلك الألعاب التى اصبحت إدمان للطفال والمراهقين فى الأيام الاخيرة .
لعبة الحوت_الأزرق او الـ blue whale هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً.
بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً مثلاً، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.
وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.
ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب
أما لعبة كونكر هى احد الألعاب اياض التى تساعد فى كسب لاموال عن طريق طرق غير مشروعة، تبدا اللعبة بإنشاء حساب خاص على الموقع الخاص باللعبة ويبدأ في جمع الذهب" gold" ويتمكنوا من الحصول على الملايين منه بداخل اللعبة، ثم يقومون بالدخول على خانة "البوكر" وهي صالات القمار، يتم اللعب بها بنظام المراهنات بالذهب الذي قاموا بجمعه من اللعبة، ويتمكن المحترفون فيها من جمع الكثير من الذهب وبيعه للآخرين مرة أخرى ويصل حصيلة مكسبة لآلاف الجنيهات أحيانا.
يحصل الكثير من الأطفال على تلك الأموال بعد ان يصبح مدمنا للعبه، وبعد ذلك يختفى كل ما جمعة فيصيب بحالات هستيرية من اجل شعورة بخسارة فادحة
لم تكن تلك اللعبة الاخيرة فى لعية ميديل Medal of Honor، فهى ايضا من ضمن الالعاب التى تحرض على العنف، فأدمنها الأطفال خاصة فى السيابر، يتم عمل صراعات وحروب بالأسلحة الثقيلة فيما بينهم عن طريق الللعبة ، فيدخل من يجرب تلك اللعبة بحالة من الصراع الداخلى والشعور بحتمية إرتكاب الجريمة، وقتل من أمامة من أجل الفوز خاصة ان أساس اللعبة هو كيفية التمكن فى القتل بالأسلحة الثقيلة