أفادت دار الإفتاء المصرية، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن أفضل عمل يفعله المسلم لخدمة دينه هو تعلم ﺍلعلم على ﺃيدﻱ العلماء، وأهل الخبرة، لينفع به مجتمعه ووطنه.
واستشهدت دار الإفتاء بحديث نبوي خلال حديثها عن أفضل فعل لحدمة الدين: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالَأرْضِ حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الَأنْبِيَاءِ، إِنَّ الَأنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أخَذَهُ أخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ".