عاد النجم مصطفى شعبان لدراما رمضان هذا العام من خلال مسلسل “ابو البنات“ فى لقائه الخامس مع المؤلف أحمد عبد الفتاح، بعد تجارب ناجحة، فقد سبق أن قدما مسلسلات “الزوجة الرابعة” (2012)، و”مزاج الخير” (2013)، ثم “دكتور أمراض نسا” (2014)، و”مولانا العاشق” (2015) وينتمى هذا العمل إلى سابقه من أعمال “شعبان“ إلى الدراما الاجتماعية، التى تجمع بين الخلطة التراجيدية والكوميدية.
يحاول المؤلف فى هذا العمل التطرق إلى العلاقات الأسريّة، فى البيوت المصرية وبصفة خاصة عالم الفتيات المليء بالأسرار، ويلقى المسلسل الضوء على إثر وسائل التواصل الاجتماعى فى تمزيق وتفكيك العلاقات الأسرية التى كانت دافئة بين أفراد الأسرة، قبل أن يدخل كل فرد من أفراد الأسرة فى عالمه الافتراضى.
ويجسد مصطفى شعبان شخصية سعيد حظو، وهو رجل يحب الحرية والحياة ورافض للقيود، تزوج أكثر من مرة لينجب الولد، وفى كل مرة يُرزق بالبنات، فقرر أن يأخذ هُدنة من القيود الزوجية ويعيش حياته بالطول والعرض.
ومع أوّل أيّام العزوبية، تنهال عليه الصدمات، إذ تفاجئه زوجته السابقة بأن لها منه ابنة تبلغ من العمر 14 سنة، عاشت معها طيلة الوقت فى أوروبا، وتضعها فى عهدته وتغادر.
كما تنفصل عنه زوجته الثانية، تاركة له ابنتين فى سن 12 سنة و7 سنوات، بعدما فرضت عليها ظروف عملها السفر خارج مصر. وهكذا، يجد الرجل نفسه مسؤولًا عن الاهتمام بثلاث بنات، هنّ جنى ونور وسارة، فى ظل تهديده المستمر من قبل منافسيه فى العمل لاسيما رجل الأعمال رجب الرازى الذى يجسد دوره الممثل صلاح عبد الله الذى يلعب دور معاكس تماما لدور مصطفى شعبان، ويكونا على خلاف دائم طوال أحداث المسلسل.
وتعد هذه هى التجربة الثانية للمخرج رؤوف عبد العزيز بعد “ألف ليلة وليلة” فى رمضان الماضى.
يضم العمل حشد من الممثلين، إذ يطلّ إدوارد فى دور صديق مصطفى شعبان،. كما تعود علا غانم بعد غياب سنتين عن أعمال شعبان، بالإضافة إلى هشام إسماعيل فى دور أحد أصدقاء شعبان، وهو شاب يعيش فى عالم افتراضى، هو زمن التسعينيات”.
كما تظهر الراقصة صافيناز فى أول دور تمثيلى لها فى الدراما التلفزيونية، حيث تؤدى دورًا رئيسيًا، إذ ستكون زوجة فارس وتعيش معه قصة حب جميلة، ولديها سلسلة من الأحداث مع البنات الثلاثة، وتظهر بشخصيتها الحقيقية.