يراهن محمد رمضان فى مسلسل "الأسطورة" على تيمة مكررة، سبق أن قدمها فى أعماله السينمائية والتليفزيونية، ولاقت رواجا عند الجمهور، وهى شخصية الشاب البرىء الطيب الذى تدفعه الظروف القاسية ليتحول لمجرم أو بلطجى ويسعى لأخذ حقه بيده، بعيدا عن العدالة والشرطة ويصبح بطلا فى النهاية والتى قدمها من قبل فى مسلسل «ابن حلال»، هى نفس فكرة مسلسل «الأسطورة».
ويجسد محمد رمضان دورين فى المسلسل، دور تاجر السلاح، بجانب الشخصية المحورية التى يلعبها، وهى لطالب يسكن فى منطقة السبتية متفوق بكلية الحقوق وأنهى دراسته، وحلم أن يعمل بالنيابة، فيتقدم لها بالفعل، ولكن لظروفه الاجتماعية السيئة وعمل شقيقه بتجارة السلاح، يتسببان فى رفضه، وعقب وفاة شقيقه تاجر السلاح، يتولى هو مهام هذه التجارة، بعدما يفقد حلمه، بسبب ظروف المجتمع.
ويتورط بعدها رمضان فى الإجرام الذى يعيشه شقيقه خاصة بعد أن يدخل شقيقه فى صراعات مع تاجر سلاح كبير فيقوم هذا التاجر بقتله وتلفيق قضية تجارة سلاح له، ليدخل محمد رمضان السجن على إثر هذه القضية.
ويتعرف «رمضان» خلال فترة وجوده بالسجن على عدد من الشخصيات التى تساعده فى القضاء على تاجر السلاح الكبير والانتقام منه بسبب مقتل شقيقه ما يتسبب فى دخوله السجن.
ومسلسل «الأسطورة» يشارك فى بطولته بجانب محمد رمضان عدد من الفنانين منهم فردوس عبد الحميد وهشام عبد الحميد وروجينا ونسرين آمين وعايدة رياض وهادى الجيار ومى عمر وياسمين صبرى وريم مصطفى وعمر حسن يوسف تأليف محمد عبد المعطى ومن إخراج محمد سامي.
وتم عمل مكياج مختلف لمحمد رمضان فى كلتا الشخصيتين، حتى يكون هناك اختلاف فى الملامح والشكل العام لكل دور فيهما، وكان مخرج العمل محمد سامى، يبحث عن ممثل شبيه لرمضان، ليقدم الدور، ولكن رغبة رمضان فى ظهور الدورين فى أفضل شكل، جعله يقترح على سامى تجسيده هو الآخر، وهو ما رحب به المخرج.