أكد أشرف شوقي نائب أبو قرقاص محافظة المنيا وعضو لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أن حملات المقاطعة هي الحل الأمثل للقضاء على ظاهرة ارتفاع الأسعار غير المبرر، مثمنًا حملات المقاطعة للحوم والدواجن، والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى.
وأكد شوقي، فى بيان له، أن هذه الحملات تدل على وعي الشباب وثقافتهم فحملات المقاطعة على كل المستويات السياسية والاقتصادية حول العالم تحقق نتائج مذهلة.
وأضاف شوقي، إلى أنه بخلاف حملات المقاطعة يجب تقليل الاستهلاك فالفاقد من الطعام كما تشير آخر الاحصاءات وصل إلى 40%.
وشدد شوقى على ضرورة العودة للمشروعات الصغيرة التى كانت تميز القرى المصرية وبالاخص المرأة المصرية فمن خلال المشروعات المنزلية الصغيرة كتربية المواشى او الطيور ومنتجات الالبان نستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتى للاسرة ودون وضع رقابنا تحت مقصله التجار.
وأكد شوقى إلى ان كثير من الاسر فى الصعيد والريف المصرى تفعل ذلك لكن دون اخذالاحتياطات الواجبة وبعيدا عن الرقابة لذلك لايتم الاستفادة الكاملة من المشروعات.
واشار شوقى إلى ان هناك مشكلة اخرى تواجهه القرى والريف وهى القانون 70 لسنه 2009 الخاص بتداول وبيع الدواجن فىمصر والذى صدر وقتها لمكافحة انتشار انفلونزا الطيور حيث يبدأ بعدم تربية الطيور إلا فى اماكن مرخصة ويمنع الذبح إلا بالمجازر التى ترخصها وزارة الزراعه ويحق للهيئة العامة للخدمات الطبيه فى اعدام اى بؤرة مريضة فضلا عن فرض غرامات تصل حتى 10 آلاف جنية، وفى هذا الاطار يجب الوصول لحل يرضى جميع الاطراف فمع زيادة الاسعار لابد ان تعود الفلاحة المصرية لتربية الطيور وسد احتياجات المنزل وتحقيق الاكتفاء الذاتى مع الحفاظ على صحة وسلامة الطيور من خلال توفير الامصال اللازمة والرعاية البطرية ودون المنع التام لذلك اطالب بإعادة النظر فى قرار حظر تربية الطيور فى المنازل.مع توافر الاشتراطات اللازمة من التهوية والمكان الامن.
واكد شوقى انه يجب على الدولة تشجيع مثل هذه المشروعات والعمل على تطويرها لأن المشروعات الصغيرة هى اساس التنمية الحقيقة فى المجتمع وإذا تم الاعتماد عليها بشكل صحيح ستتغلب مصر على مشاكل الجوع والفقر وغلاء الأسعار.