ads
ads

يسرا في حوار لـ «أهل مصر»: نعم أنا ديكتاتورة!

كتب : أهل مصر

تعد النجمة الكبيرة يسرا إحدى ايقونات الفن العربى، إذ قدمت عبر مشوارها العريض العديد من الأعمال التي كان ملمحها الأساسى أنها تحمل قضايا وأوجاع المجتمع المصرى.

واعترفت يسرا في حوارها لـ "أهل" مصر"، بأنها تعانى مع كل عمل جديد فى البحث عن قضية جادة لطرحها على الشاشة، وهذا العام يعرض لها مسلسل “فوق مستوى الشبهات“، الذي تحدثت عن كل الأسئلة المثارة حوله. وإلى تفاصيل الحوار:

بداية، حدثينا عن التعاون من جديد مع "العدل جروب"..

المنتج جمال العدل له دور عظيم فى حياتى الفنية، وما قيل عن وجود خلافات بيننا في وقت سابق، لا أساس له من الصحة فـ "آل العدل" كلهم أصدقائى، والمنتج جمال العدل حتى لو لم يكن هناك عمل من إنتاجهكان يأتى إلى الاستديو ليبارك لى على العمل الجديد، وقد كان بيننا تجارب ناجحة مثل “ملك روحى“ و"لقاء على الهوا”.

لماذا وقع اختيارك على "فوق مستوى الشبهات"؟

العمل يناقش إحدى القضايا المهمة بطريقة مختلفة لم تقدم من قبل فى الدراما، كما يحمل خيوطًا درامية قريبة من الواقع. فمحور المسلسل يدور حول الوجوه المتعددة للبشر، فكل شخص يحمل فى داخله نسبة من الخير والشر، ويضع على وجهه أكثر من قناع.

كما شجعنى على خوض التجربة، ظهورى بأداء تمثيلى مختلف تمامًا، فأنا أظهر بشكلى الذى اعتاد عليه الجمهور، لكن طريقة الأداء ستفاجئ كثيرين، خصوصًا أن الشخصية "رحمة" تقترب من الشر، من دون أن تُظهر ذلك فى بداية الحلقات.

هل واجهتك صعوبة في أداء شخصية “رحمة“؟

شخصية “رحمة “ من الأدوار الصعبة فى تجسيدها، وبها العديد من الجوانب الإنسانية والاجتماعية، وتم الاستعانة بطبيب نفسى لفهم أبعاد الشخصية والإلمام بتفاصيل صغيرة بها لكنها مهمة.

وهل شاهدتِ شخصيات مشابهة لدورك فى الواقع؟

تعاملت مع العديد من الشخصيات المشابهة للشخصية التى أجسدها في أحداث المسلسل، وعانيت بسببهم كثيرًا فى حياتى، لأنهم يعطون أنفسهم حق التدخل فى حياتك، وكنت أحاول تجنب هذه الفئة من البشر وإخراجهم من حياتى حتى لا أتعرض للأذى الناتج من تصرفاتهم المترتبة عن مشاكلهم النفسية.

فهذا العمل نابع من قصص حقيقية ومواقف مررنا بها جميعًا مع أشخاص نتعامل معهم فى حياتنا.

وهل تتعمدين التواجد كل عام فى رمضان؟

هذا صحيح، رغم أننى لم أتواجد العام الماضى، وبخاصة أن أعلى نسبة مشاهدة تكون فى رمضان، وتعودنا أن نجلس كأسرة ونشاهد المسلسلات فى رمضان، ومثلما كنا نقول زمان “مينفعش رمضان بدون فوازير"، كذلك الأمر "مينفعش رمضان بدون مسلسلات"، وهذا لا يعنى رفضى لفكرة فتح مواسم درامية جديدة بالعكس، فأنا من أشد مؤيدى هذه الفكرة.

لديك رصيد ضخم من الأعمال الفنية.. فهل تعانين في البحث عن عمل جديد؟

بالتأكيد، فكل عام “أكون شايلة هم كبير“ بأن أجد عملا مختلفا عن الأعمال السابقة التى قدمتها، وكل قضايا المجتمع تشغلنى، لكننى ضد أن تكون هناك مثلا مشكلة معينة فى المجتمع وأتطرق إليها فى حينها، فأنا أحب أن نتعرض لها بعد انتهاء هذه المشكلة أو القضية حتى تتضح الرؤية تماما، وتتسنى لنا مناقشتها بحيادية ودون تطرف فى الطرح وتتضح كل الصورة.

هل تتعمدين تقديم وجوه جديدة في كل أعمالك؟

نعم مقصود، لأن الوجوه الجديدة هى دماء جديدة تضخ فى شرايين الفن والدراما، وهذه الوجوه الجديدة تستحق أن تأخذ فرصة حقيقية، وهم يثبتون أنفسهم فى كل عمل ويكونون أكثر جدارة من العمل السابق، وهذا حقهم علينا نحن كنجوم متواجدين فى الوسط الفني.

هل تؤمنين بـ "الشللية" في الأعمال الفنية؟

هذا كلام فارغ يطلقه النقاد، والمسألة أنه من حقنا أن نعمل مع أشخاص نرتاح لهم ونشعر أننا ننتج معا عملا مختلفا، لكن ليس له علاقة بمسألة الشللية.

يقال إنك "ديكتاتورة".. بصراحة، ما حدود تدخلك في أعمالك الفنية؟

أتدخل فى كل كبيرة وصغيرة، ولكن ليس تدخلا برؤية الديكتاتورة، بل التدخل برؤية الصالح العام، وكلنا نقرأ أدوارنا ونقرأ السيناريو، وكل فنان له ملحوظة دور نعدلها وننفذها وفى النهاية وجهات النظر تفيد العمل كله. فالمخرج مسئول عن اختيار أبطاله، لكن لى حق أيضًا في ضمان راحتى مع من يقفون أمامى، وهذا لا يعنى أننى ديكتاتورة.

متى تتحول يسرا إلى تلك "الديكتاتورة"؟

عندما أشعر أن هناك تسيبا فى استهلاك الوقت، وإهدارا لطاقتى.. لكننى لا

أتدخل فى شئون الآخرين.

ما قولك عن كونك "النجمة الأعلى أجرا في الدراما"؟

أجر الفنان يتحدد وفقا لنجوميته، ولا يوجد منتج يعطى فنانا أموال دون أن يضمن أن تعود له، وأحيانا يبالغ بعض النجوم فى طلب أجور عالية، لكن النجاح هو الترمومتر الحقيقى لقيمة الفنان، المسألة دائما تخضع لقانون السوق والعرض والطلب.

هل سبق وقدمتِ شخصيات تشبه يسرا؟

معظم الشخصيات التى قدمتها تشبهنى فى مشاعرى ورومانسيتى.

هل تقلقك المنافسة فى رمضان؟

اعتدت فى الأعوام السابقة أن أخوض غمار الموسم الرمضانى بيسرا فقط، ولا أنظر حولى فأنا لا أنافس سوى نفسى، ولم أعتد الدخول فى منافسة مع زملاء فنحن لسنا فى حلبة سباق.

وماذا أضافت الشاشة الصغيرة لنجوميتك السينمائية؟

أكدت جماهيريتى وقربتنى من الناس، وهناك موضوعات تعرضت لها في الدراما ولم تأت لى فرصة تقديمها فى السينما.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً