استطاعت الجميلة الشقراء أن تصنع اسمها بين عدد كبير من النجوم برصيد هائل من الأعمال الفنية، وتمكنت من وضع بصماتها الخاصة المميزة في تاريخ الفن، ابتعدت عن الاغراء وتميزت بخفة ظلها وبراءتها، ولعل أبرز ما جسدته الشخصيات الدينية والتاريخية.

وتحل اليوم الذكرى الرابعة لوفاة "فايزة كمال" التي استطاعت أن تتحدى جميع الصعوبات ممن أجل تحقق حلمها، وتخطت أعمالها الـ50 عمل درامي فضلا عن أعمالها السينمائية والمسرحية.

وترصد أهل مصر أبرز محطاتها في حياتها الفنية والشخصية:
-ولدت فايزة كمال في 3 سبتمبر 1962، بدولة الكويت، وعاشت في الكويت أكثر من عشرون عامًا، حيث أنهت دراستها الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس بالكويت.
-التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكان والدها يحلم بان تلتحق بقسم الديكور لكنها عارضته وفضلت حلمها الطفولي والتحقت بالتمثيل وذلك بفضل أستاذها الفنان سعد أردش الذي أقنع والديها.

-تزوجت من المسرحي مراد منير، وأنجبت أبنان هما يوسف وليلى.
-بدأت أولى انطلاقاتها الفنية من خلال وقوفها أمام مديحة كامل، وعبد الله غيث من خلال مسلسل "العدل والتفاح".

-تميزت في أدوار الشخصيات الدينية والتاريخية وتألقت خلالها ومن أبرز ما قدمته "الإمام الغزالي، أم الصابرين، الإمام الشافعي، أبو حنيفة النعمان، الامام ابن حزم، عصر الائمة، الامام والترمذي، وغيرها.
-لم تشبع عطشها الفن من الدراما فاتجعت إلى السينما أيضًا وشاركت في جدعان الحلمية، وزير في الجبس، نوع آخر من الجنون، لحظة خطر، قسمة ونصيب، الطقم المدهب، أحلام مشروعة، ضحية حب، بنات حارتنا..وغيرهم.

-كما تألقت في العروض المسرحية التي وصلت لـ5 مسرحيات في تاريخها الفني وهم سي علي، الملك هو الملك، لولي، الدخان، والرحمة المهداة.
-رحلت فايزه كمال، فى 26 مايو 2014، بعد صراع طويل مع المرض بعد اصابتها بسرطان الكبد وبمجرد نقلها إلى المستشفى توفيت.