ads
ads

تعرف على قاهر "الجواسيس".. سمير الإسكندراني يسترجع الهوية الوطنية من جديد

صورة أرشيفية
كتب : أهل مصر

يبدو أن المطرب الكبير سمير الإسكندراني عاد ليلمع نجمه مرة ثانية بعد فترة غياب طويلة، من خلال إعلان لإحدى شركات الإتصالات المصرية، الراعية للمنتخب الوطني أثناء مشاركتة في مونديال روسيا 2018.

وعلى الرغم من أن "الإسكندراني"، يبلغ من العمر 80 عاماً، إلا أنه ظهر بروح شبابية استثنائية، وبصوت يملؤه الكثير من الشجن والقوة التي أخذت الكثير من الجمهور الى سنوات زمن الفن الجميل، بأغنية "بنعاهدك يا غالية"، والتي جاءت مع "رفرفة"، الأعلام المصرية، بجانب التشجيع الكبير النابع من القلب للجمهور المصري، وهو ما رسم صورة فنية معبرة عن حب الوطن.

ولد الفنان سمير الإسكندراني في حي الغورية بالقاهرة عام 1938، تميز بالكثير من المواهب ومنها التمثيل والرسم والغناء، والدة كان يعمل في تجارة "الموبيليا".

تخرج "الأسكندراني"، من كلية الفنون الجميلة، سافر بعدها الى إيطاليا، عمل في القسم الإيطالي بالإذعة.

لدية قصة بطولية مع المخابرات المصرية

جاءت القصة عندما أرسل إليه ضابط بالموساد الإسرائيلي يدعى"شميت"، رسالة يبلغه خلالها بأنهم سوف يتواصلون معه عن طريق صديق لهم بالقاهرة، ليصل له أموال من أجل التجسس لصالحهم، ولكن في النهاية استطاع "الإسكندراني"، الإيقاع بشبكة كبيرة تضم الكثير من الجواسيس داخل مصر، بعد أن وهم العدو الإسرائيلي بالعمل لحسابه عام 1958، ومن ضمن من وقع في قبضة المخابرات المصرية وقتها ضابط كبير يدعى "مويس جود سوارد".

حياته الفنية

استطاع "الإسكندراني"، عمل الكثير من الأغاني الوطنية والرومنسية التي أثرت في المستمع المصري والعربي بشكل كبير، ومنها "يا نخلتين في العلالي، والنيل الفضي، وقدك المياس، وأه يا جميل يااللي ناسيني، وابن مصر ورجعتلك، وطالعة من بيت أبوها، واخترناه".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً