أدانت وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماى أعمال العنف فى مدينة مارسيليا قبل وبعد لقاء مباراة إنجلترا الافتتاحية أمام روسيا فى بطولة الأمم الأوروبية فى فرنسا.
وقالت ماى، أمام مجلس العموم اليوم، إنها متأكدة من أن مجموعات من المشجعين الروس كانت السبب الرئيسى للتحريض على العنف، ولكنها أضافت “بعض من الجماهير الإنجليز فى مرسيليا تصرفوا بشكل غير مبرر، أى شخص سافر إلى فرنسا من أجل التسبب فى مشاكل قد يخذل أمته ويسبب الشر لجميع مشجعى إنجلترا الحقيقيين”.
وكشفت وزيرة الداخلية البريطانية أن المزيد من مراقبى الشرطة البريطانيين سيتواجدون فى مباراة إنجلترا المقبلة ضد ويلز، مضيفة أن لديها كل الثقة بأن الجماهير سوف تتصرف على نحو أفضل، لا سيما مع تهديد الاتحاد الأوروبى باستبعاد إنجلترا من البطولة.
على جانب آخر، وقف أعضاء مجلس العموم دقيقة صمت حدادا على ضحايا حادث اطلاق النار فى أورلاندو بالولايات المتحدة الأمريكية، والتى راح ضحيتها 50 شخصا، وإصابة العشرات بعد أن فتح مسلح النار على ملهى ليلى فى ولاية فلوريدا.
وأكدت الشرطة البريطانية فى وقت سابق اليوم أن مستوى التهديد الإرهابى فى بريطانيا يبقى عند مستوى خطير، وهو ثانى أعلى مستوى، ما يعنى أنه من المحتمل جدا وقوع حادث إرهابى.