الانطباع الأول حول إيمري مور، أنه لا ينتمي إلى هذا المكان وأن المنتخب التركي قدم صنيعا هائلا للاعب شاب عبر السماح له بالتدريب بجانب النجوم أمثال نوري شاهين وهاكان كالهانوجلو.
ولكن هذا الانطباع أثبت أنه خاطئ بكل تأكيد.
بمجرد أن لمس لاعب الوسط مور صاحب الـ18 عاما، الكرة في إستاد بول سولنيه في معسكر المنتخب التركي في سان سير سور مير، ظهرت الإجابة واضحة حول سبب سعادة الجميع بقرار اللاعب الشاب المولود في الدنمارك بشأن اللعب في صفوف المنتخب التركي.
وبعد مشاركته كبديل في أخر 20 دقيقة من المباراة التي خسرها منتخب تركيا على يد نظيره الكرواتي بهدف نظيف يوم الأحد الماضي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الرابعة لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) التي تستضيفها فرنسا حتى العاشر من يوليو المقبل، فإن مور قد يحصل على فرصة المشاركة منذ البداية خلال المباراة المرتقبة أمام إسبانيا غدا الجمعة.
مور الذي يعتبر من أكبر المواهب الصاعدة على ساحة كرة القدم العالمية، أكمل صفقة انتقاله للمارد الألماني بوروسيا دورتموند قادما من نوردسيلاند الدنماركي بعقد يمتد حتى 2021.