رصدت «أهل مصر» ردود فعل أبناء محافظة السويس عقب انتشار التصريحات الخاصة بمحافظ السويس اللواء أحمد الهياتمي والتي اثارة السخرية وتسببت في ازمة داخل المحافظة ومن بينها تعليقه علي ازمة هجوم القرش علي مواطن بالعين السخنة ونصائحه في كيفية التخلص من الفئران عن طريق قتل البرغوث اولا.
ورد المحافظ علي كل هذة الانتقادات بالمطالبة بإعطائه فرصة.
وقال طارق أبوعدس، رئيس نقابة العاملين بالمنشات السياحية بالعين السخنة: «أننا فعلا في حالة حزن شديد بسبب اللواء أحمد الهياتمي، فمنذ قدوم المحافظ الي السويس وهو يدلي بتصريحات متتالية اثارت السخرية وربطت اسم السويس بالسخرية وهذا أمر لا يقبله أهل السويس، وعلي سبيل المثال تصريحات المحافظ الغريبة حول أن القرش يعض ولا يأكل البشر تسببت في ازمة وارتباك بين العاملين بالسياحة لانها تعطي ايحاء لأي أحد يريد أن يزور السخنة أن الأمر والوضع غير مفهوم بالسخنة.»
وأضاف أبوعدس أن السويس حاليا تعاني ازمة حقيقية في العديد من الأماكن، فتوجد ازمة نظافة وتعديات واشغالات وانقطاع مياة، وللاسف المحافظ ترك كل ذلك وتفرغ للتصريحات الكوميدية التي تسببت في سخرية كبيرة جدا علية وانعكست علي المحافظة.
وقال خالد نصر، موظف: «التصريحات التي يطلقها المحافظ اصابتنا بالأحباط، لأن السويس مدينة لها تاريخ ولا يوجد شعب ضحي مثل السويس من اجل مصر، فهل تكون النهاية هكذا أن المحافظة يرتبط اسمها بالكوميكس في الفيس بوك والسخرية» مضيفا: «أنني اتساءل أين أجهزة الرقابة ووزير التنمية المحلية، ولماذا الصبر علي المحافظ وتصريحاته، خاصة أن المحافظ رجل دولة محسوب تصريحاته علي الحكومة والدولة ولا يجب أن يترك هكذا يقول ما يشاء بدون حساب.»
ويروي عبدالحميد عادل، طبيب، كيف ان اصدقائه بالمحافظات الأخري يسخرون منه بسبب تصريحات محافظ السويس المتتالية والتي لا تتوقف وكان اخرها تصريح الفئران والبراغيث، مؤكدا أن السويس غالية علي قلوبنا ولا يريد احد ان ترتبط بالسخرية.
وأكد أحمد الكيلاني، المحامي بالنقض، أن صمت الدولة والحكومة والرئاسة علي تصريحات المحافظ كارثة حقيقية، فهذه التصريحات المتتالية تسئ للجميع، ونحن في السويس ومن خلال مؤتمر للأحزاب طالبنا برحيل المحافظ لأن ما يحدث لا يمكن قبوله، وتسبب بشكل فعلي في تدهور المحافظة بشدة، وأثر تأثير مباشر علي المواطن السويسي.
من جانبة، أكد اللواء أحمد الهياتمي، محافظ السويس، انه يحاول دائما من خلال تصريحاته توعية الشباب بالسويس، وانه من واجباته توعية الشباب. و«عدم تركهم هكذا» على حد قوله.