كشفت مصادر سورية
عن إقدام تنظيم ما يعرف "داعش" الإرهابي، يشن حاليا حرب عصابات داخل مناطق
الشمال السورية المحررة من قبضة التنظيم، وقالت مصادر سورية إن داعش يشن حملات لخطف
النساء في إدلب بغرض بث حالة من الذعر والفوضى بين الأهالي وإعادة حالة الفلتان الأمني
مرة أخرى لاستغلالها لتنفيذ أهداف التنظيم الإرهابية، ونقلت وكالة إباء التابعة لما
يسمى بهيئة تحرير الشام المناوئة لتنظيم داعش الإرهابي عن عماد مجاهد القيادي في الهيئة
، إن التنظيم بصدد الاستمرار في شن حملة اغتيالات ضد مدنيين وعسكريين في مناطق محافظة
أدلب، وأكد الشامي إن تنظيم داعش الإرهابي فقد نفوذ في ريف حماة.
وحذر الشامي من
أن داعش الارهابي يعمل حاليا في إطار استراتيجية تتضمن قيام عدد كبير من الخلايا النائمة
التائمة في محافظة أدلب لتقوم بجرائم قتل وخطف ، وحذر الشامي من أن جرائم الخلايا النائمة
التي تشنها عناصر تنظيم داعش سوف تمتد إلى كل من الرقة والحسكة ودير الزور، مشيرا إلى
أن تنظيم داعش يستهدف من عمليات عناصر قوات سوريا الديمقرطية.
على صعيد متصل
قال خالد الشامي القيادي في هيئة تحرير الشام إن الهيئة اعتقلت نحو 20 إرهابيا من تنظيم
داعش في مناطق تل عمار ودركوش وكفر هند وعزمارين، مشيرا إلى أن اعتقالهم جاء في إطار
عمليات أمنية في محافظة أدلب السورية تستهدف من وصفهم بالعناصر الأمنية لتنظيم داعش
الإرهابي.
وكان تنظيم داعش
الإرهابي قد فقد مواقعه في سرمين السورية خلال الأسابيع الماضية وتحول إلى استراتيجية
حرب العصابات بعد أن فقد كل مواقعة العسكرية في ريف إدلب وحماة، وتقوم عناصر من تنظيم
داعش الإرهابي حاليا بعمليات إرهابية تستهدف إثارة الفوضى في المناطق المحررة من قبضة
التنظيم في الشمال السوري.
وكان أبو بكر البغدادي
زعيم بتنظيم داعش قد بث تسجيل صوتي لأول قبل أيام من عيد الأضحى المبارك لأول مرة منذ
نحو عام، وزعم البغدادي أن تنظيمه مستمر في العمليات على الأرض، إلا أن ما لفت في التسجيل
الصوتي المنسوب للبغدادي هو أنه أشار على وجه خاص لعناصر التنظيم في الرقة السورية
وحلب وإدلب ودمشق ووعدهم بالنصر على حد زعمه.