أعربت منظمة المرأة العربية عن دعمها الكامل لقضايا اللاجئين في المنطقة العربية حيث تفاقمت أعدادهم إلى حد غير مسبوق نتيجة الصراعات التي شهدتها وتشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة.
وأعلنت المنظمة، بمناسبة الاحتفال غدا باليوم العالمى للاجئين والذى يوافق 20 يونيو من كل عام، استمرار حملتها لدعم اللاجئات في المنطقة، واللائي يشكلن مع أطفالهن نحو 80% من إجمالي عدد اللاجئين، وفقًا لإحصائيات المفوضية العليا لشئون اللاجئين.
ومن جانبها، صرحت السفيرة مرفت تلاوي المديرة العامة للمنظمة بأن المنظمة ماضية في حملتها للتوعية بخطورة قضية اللجوء وآثارها الإنسانية الفادحة، وآثارها على الأمن القومي العربي بجوانبه المختلفة في ظل الأوضاع المتردية في الخدمات الصحية والتعليم وغيرها من الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى معاناة الشتات وتمزق الأسرة ونشأة جيل من غير المتعلمين.
وأوضحت أنه في إطار دعم اللاجئين، أرسلت المنظمة توصيات مؤتمرها "قضايا اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية: الواقع والمستقبل"، الذي عقدته بالتعاون مع جامعة الدول العربية والمفوضية العليا لشئون اللاجئين وهيئة الأمم المتحدة للمرأة فى مايو الماضى إلى كل من القمة الإنسانية في اسطنبول وإلى المؤتمر العالمي رفيع المستوى عن اللاجئين المقرر عقده في 19 سبتمبر القادم.
واضافت أن التوصيات تضمنت الدعوة الحثيثة نحو إيقاف النزاعات والصراعات وإيجاد تسوية سياسية تضمن وقف نزيف اللجوء وهو النداء نفسه الذي أطلقته المنظمة في نيويورك في الندوة التي عقدتها على هامش اجتماعات لجنة المرأة في مارس الماضى في بيان صدر باسم المرأة العربية.
وأكدت تلاوى ان المنظمة تعتزم استئناف الجولة التي قامت بها على مخيمات وأماكن تمركز اللاجئين في بعض الدول العربية (لبنان، الأردن، العراق، مصر) لتشمل دول أخرى من الدول المضيفة، كما تستأنف إعداد التقارير الرصدية الكاشفة لأوضاع اللاجئات وعرضها على الرأي العام والمعنيين على غرار التقرير الذي أطلقته مؤخرا بعنوان "وضع اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية"، وأعدت المنظمة تصورا للتواصل مع كل من الشباب والإعلاميين العرب لتوجيه جهودهم نحو الإعلام بهذه القضية الحيوية.