دخلت الصحف البريطانية في جدال سائد في البلاد حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (البريكست)، إذ أعربت صحيفة (الديلي ميل) واسعة الانتشار عن دعمها لخطة رئيسة الوزراء تريزا ماي للخروج من التكتل، مشددة على أنه لا توجد خطة بديلة لخطة حزب المحافظين.
ويبدو أن جوردي جريج، كان مؤيدا للبقاء في الاتحاد الأوروبي والذي تولى منصب رئاسة تحرير الصحيفة من المؤيد للخروج بول داكري الأسبوع الماضي، أنه يغير نغمة التحرير في الصحيفة نحو دعم خطة (التشيكرز) في داونينج ستريت.
وانتقدت افتتاحية الصحيفة اليوم بشدة المناقشات من قبل الداعمين للخروج من أعضاء حزب المحافظين الحاكم بشأن مستقبل تريزا ماي، ووصفت ما يجري حول مستقبل ماي باعتباره "أحدث مظهر من مظاهر الرغبة في الموت الظاهري للحزب".
وذكرت الافتتاحية اليوم الخميس "إن الديلي ميل لم تخف أبدا تحفظاتها على جوانب خطة التشيكرز.. ولكن مع وصول محادثات بروكسل إلى مراحلها النهائية، فإن الحقيقة هي أنها المخطط الوحيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المتاح على الطاولة.
وتعارض مجموعة البحث الأوروبية، وهي فصيل داخل حزب المحافظين الذي تتزعمه ماي بشدة، خطة الحكومة الخاصة بالخروج من الاتحاد الأوروبي والمعروفة باسم (خطة تشيكرز) وتؤيد انفصالا صريحا من التكتل بحلول 29 مارس 2019.
ووصفت الديلي ميل في افتتاحيتها، نواب حزب المحافظين من راغبى الإطاحة بماي خلال خوضها مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي "بالخونة".
وتقضي (خطة تشيكرز) ببقاء بريطانيا في منطقة تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي خاصة بالمنتجات الصناعية والزراعية، لكن بعض مؤيدي الخروج من الاتحاد الأوروبي قالوا: "إن الخطة تعني أن قطاعات في الاقتصاد البريطاني ستضل خاضعة للقواعد التي تقرها بروكسل".
وتساءلت الصحيفة: "ما هو الخير المحتمل الذي يمكن أن يأمله حزب في هذه اللحظة الحساسة للغاية في المحادثات، من خلال استخدام خناجره ضدها (تريزا ماي)".