قال زعيم حزب الاستقلال اليميني، نايجل فاراج، اليوم الثلاثاء، إن ارتفاع عدد سكان بريطانيا سيجعل من المستحيل على الحكومة التخطيط جيدا لهم.
وأضاف زعيم الحزب اليميني، وفي كلمته خلال المسيرات الأخيرة لحملات بقاء ومغادرة الاتحاد الأوروبي قبل استفتاء يوم الخميس المقبل، أن زيادة عدد سكان البلاد يضع ضغوطا كبيرة على المستشفيات والمدارس والخدمات العامة.
ومن جانبه، دافع زعيم المعارضة البريطاني، جريمي كوربين، عن الهجرة قبل استفتاء بعد غد.
وقال كوربين في كلمته لدعم حملة البقاء "التحيز، والقبح والعنصرية لا يبنون أبدا منزلا، ولا يعلمون أبدا طفلا، ولا يدربون ممرضة، ولا طبيبا، ولا يفرون مكانا في الجامعة".
وأضاف "إنه الفكر الذكي والاستثمار في الموارد البشرية والخدمات العامة التي تحضر لنا مجتمعا أفضل، والعمل معا".
وكشفت حملة "بريطانيا أقوى في أوروبا" عن آخر ملصق دعائي لها اليوم.. والذي يوضح درج مؤدي إلى باب مفتوح يؤدي بدوره إلى الظلام ومكتوب تحته "أخرج، وليس هناك عودة إلى الوراء"، في إشارة إلى أن قرار الخروج لن يمكن العودة فيه وأن قرار يوم الخميس هو قرار لا رجعة فيه سواء بالبقاء أو الرحيل.