اعلان

جزيرة العاهرات.. خمور ومخدرات وحفلات جنسية

جزيرة العاهرات

مقابل 5 آلاف جنيه إسترليني، يمكن قضاء أربعة أيام في جزيرة العاهرات السرية (جزيرة الجنس) ، مع عشرات الفتيات العاريات تماما، والحفلات الجنسية الماجنة وتعاطي كل أنواع الخمور والمخدرات، مع ضمان عدم التعرض للملاحقة أو الاعتقال.

هذه ليست نكته لكنها حقيقة، كشفت عنها إحدى الشركات العاملة في السياحة الجنسية، عبر موقعها علي شبكة الانترنت، دعت فيه الراغبين في قضاء "إجازة جنسية سعيدة" ، مع عدد غير محدود من العاهرات العاريات، إلي المسارعة بالحجز، للاستمتاع بالجنة الجنسية علي حد قول الإعلان الذي نشره الموقع.

وقالت شركة "جود جيرلز كو"، إن الجزيرة تسمح للضيوف بتعاطي كل أنواع المخدرات والخمور، والحصول على عدد غير محدد من البغايا العرايا، مع إمكانية تبادل النساء بين الرجال وتناول كميات غير محدودة من الطعام والوجبات، إلي جانب الكثير من المفاجآت .

وأشارت الشركة إلي أن برنامجها السياحي، علي الجنة الجنسية المزعومة، يشمل العروض الجنس الحية (لايف)، وحفلات الرقص علي اليخوت الفاخرة.

وأكدت الشركة أن كل سائح من حقه الاستمتاع بـ60 عاهرة، تم اختيارهن وتدريبهن بعناية، من أجل أسعادة وتحويله إلى ملك متوج على عرش النساء.

ووفقا للشركة أيضا فإن جميع العاهرات يخضعن للكشف الطبي الدوري، وهن خاليات تماما من أي أمراض جنسية أو عضوية، مع توافر جميع أنواع الواقيات الذكرية.

وواصلت الشركة بجاحتها بالقول أن كل مشترك في رحلة السياحة الجنسية، من حقه الاستمتاع بطفلين جميلين لمدة أربعة أيام، في إشارة واضحة للشذوذ الجنسي واغتصاب الأطفال.

وأكد الإعلان أنه في حالة تعب السائح من ممارسة الجنس مع العاهرات، يمكنه الحصول علي راحة، من خلال الاستمتاع برحلة بحرية علي يخت فاخر، أو ممارسة كرة القدم أو السلة أو الطائرة، أو الاسترخاء علي شاطئ الجزيرة.

ولم تحدد الشركة مكان الجزيرة أو موقعها لكنها أكدت أنها "خاصة" وتحمل اسم جزيرة الجنس، ولا تستطيع الشرطة أو الأجهزة الأمنية دخولها أو الاقتراب منها.

وتمنح الجزيرة كل سائح غرفة نوم خاصة في فيلا مكيفة علي مياه المحيط الخلابة، مع خادمة جميلة يمكن استخدامها في الجنس أيضا.

المعروف أن هذه الشركة بدأت أولي رحلاتها الجنسية العام الماضي، وأثارت أزمة سياسية ودينية كبيرة في كولومبيا، بعدما اختارت إحدى الجزر الكولومبية الواقعة في المحيط الهادي، لإقامة رحلاتها السياحية الماجنة، وهو ما أثار حالة من الغضب الشعبي.

وثارت الكنيسة الكولومبية آنذاك، وطلبت من بابا الفاتيكان التدخل الفوري، وبعدها تم نقل الرحلة الجنسية إلي احد جزر البحر الكاريبي، التي لم يكشف عن اسمها حتى الآن.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً