قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإجراء تعديلا وزاريا اليوم الثلاثاء وعين كريستوف كاستانير، أحد أنصاره ورئيس حزبه الحاكم، وزيرا للداخلية، وبهدف تحقيق الاستقرار للحكومة بعد سلسلة من الاستقالات وكذلك إنعاش مسار الإصلاحات الذي شهد مؤشرات على التعثر.
وبتكليف كاستانير بمنصب وزير الداخلية يحقق ماكرون هدفين هما وجود حليف وثيق في منصب مهم وتولي شخص يثق به حقيبة وزارية حساسة، وجاء هذا التعديل بعد استقالة وزير الداخلية جيرار كولوم، الذي كان من داعمي ماكرون، في الشهر الجاري.
وكان من المتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي التعديل الوزاري الأسبوع الماضي لكنه قال إنه يريد المزيد من الوقت لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة، ووصف مسئول في مكتب ماكرون الحكومة الجديدة بأنها "فعالة"، وقال معارضوه إن هذا يثير تساؤلات بشأن عمق الخبرة السياسية التي يملكها حزبه، والجدير بالذكر أن وزير المالية برونو لو مير، الذي كان مشرفا على مسعى ماكرون لإصلاح منطقة اليورو، ووزير الخارجية جان إيف لو دريان كانا قد استقالا من منصبيهما.
Sécurité publique, maintien de l’ordre, investigation criminelle... : si les missions de la @Gendarmerie sont multiples, elle a ancré dans son ADN le service à la population.J’y suis particulièrement attaché.
Et je l’ai rappelé cet après-midi à la brigade de Fosses. pic.twitter.com/rwP0j8YLJm— Christophe Castaner (@CCastaner) October 16, 2018
La sécurité est une priorité du président de la République, elle est une priorité de l'action gouvernementale. @CCastaner, @NunezLaurent, je suis certain que vous êtes parfaitement armés et totalement déterminés pour assumer cette mission. #Remaniement pic.twitter.com/AdhD7nyJFK— Edouard Philippe (@EPhilippePM) October 16, 2018