يخوض البرتغالي جوزيه مورينهو الموسم الثالث له مع مانشستر يونايتد، ومن يعرف "السبيشيال وان" جيداً يعرف أن فريقه ينهار في هذا الموسم، بدءاً من ريـال مدريد ومروراً بتشيلسي ووقوفاً عند مانشستر يونايتد حالياً.
كعادة مورينهو في الموسم الثالث يبدأ في خلق الأزمات مع كل من حوله، فبدأت مع مجلس إدارة مانشستر يونايتد في الميركاتو الصيفي الماضي، لعدم إبرامهم للصفقات الكبيرة التي كان يرغب بها للفريق، ثم صداماته المتعددة مع أكثر من لاعب بالفريق، أبرزهم نجم وسط منتخب فرنسا بول بوجبا والتي أثرت بدورها على نتائج الفريق بصورة سلبية، فالنادي الإنجليزي يقع الآن في المركز الثامن في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بالإضافة للخروج المفاجئ من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية على يد ديربي كاونتي الفريق الذي يقبع في القسم الثاني من الدوري الإنجليزي.
وأكدت العديد من التقارير الإنجليزية على أن رحيل جوزيه مورينهو عن قلعة الأولد ترافورد بات مسألة وقت فقط، فإدارة مانشستر يونايتد بقيادة إد وودوارد تنتظر إتمام التعاقد مع مدير فني جديد للفريق، وحالما يحدث ذلك ستتم الإطاحة بالمدرب البرتغالي في أقرب فرصة.
مشيرةً إلى أن أقرب فرصة هي مباراة الغد ضد تشيلسي، فذكرت بعض الصحف أن إد وودوارد رئيس نادي مانشستر يونايتد قد عقد جلسة مع البرتغالي، مؤكداً له أن هذه المباراة ستكون الأخيرة له في حالة تحقيق أي نتيجة غير الفوز.
ويستعد نادي مانشستر يونايتد لمواجهة نادي تشيلسي غداً السبت، في إطار مباريات الجولة التاسعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.