أكد النائب اللبناني أحمد فتفت، عضو كتلة تيار المستقبل، أن أي حل متكامل للأزمة في لبنان يجب أن يشمل معالجة سلاح حزب الله وكذلك الالتزام بإعلان "بعبدا" الذي ينص على عدم تدخل القوى اللبنانية في الأزمات الخارجية بما يعني خروج الحزب من سوريا.
وقال فتفت - في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس للتعليق على إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني اليوم لانتخاب رئيس للبلاد للمرة الحادية والأربعين- "مجددا عشنا اليوم مهزلة جديدة بغياب دعاة انتخاب الرئيس وبعض المرشحين عن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. ومجددا الأطراف السياسيون أنفسهم الذين يعطلون انتخاب الرئيس ويعطلون كل المؤسسات غابوا اليوم عن هذه الجلسة"، مضيفا "ومجددا حزب الله أصر على تعطيل عمل المؤسسات اللبنانية عبر تعطيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الذي هو المدخل لكل شيء في هذا البلد. هو المدخل لقانون الانتخابات وللانتخابات النيابية ولإعادة تفعيل المؤسسات، ربما لدى الحزب أجندته الخاصة المرتبطة بما يحدث في سوريا والحرب والمجازر ضد الشعب السوري هناك، لذلك يربط لبنان بسوريا وساحتها".
وتابع قائلا: "نوجه دعوة صادقة إلى الجميع للخروج من هذا المأزق والعودة إلى المؤسسات والمشاركة في الجلسة النيابية المقبلة لانتخاب رئيس للجهورية".
وقال: "أما الكلام على السلة المتكاملة لحل أزمة البلاد فهو يطرح علامات استفهام عما يريدون من هذه السلة المتكاملة"، مضيفا "هذه السلة المتكاملة والكاملة يجب أن تشمل، قبل كل شيء، السلاح غير الشرعي لحزب الله، وأن تشمل التزام إعلان بعبدا، أي الحياد في الحرب السورية، وفق ما تم الاتفاق عليه ووقعه حزب الله في يونيو 2012 في القصر الجمهوري اللبناني".
واستطرد "هذه هي البنود التي يجب أن تبدأ بها السلة المتكاملة إذا كانوا يتحدثون عن سلة متكاملة. إما إبقاء السلاح كما هو وإبقاء التدخل في سوريا، والحديث عن سلة متكاملة فهذا الكلام لن يجد أي صدى له".
واعتبر أن مقاطعة جلسات انتخاب رئيس للبلاد فهي مقاطعة للدولة وللشعب ومزيد من الانهيار الاقتصادي وانهيار المؤسسات يتحمل مسئوليته "حزب الله" والسلاح غير الشرعي؛ قائلا "وللأسف يتحمل حلفاء حزب الله وعلى رأسهم التيار الوطني الحر (تيار عون) أيضا المسئولية لأنهم انساقوا لَهُ ".