ads
ads

هل يحسم أهل القناة قمة دوري الدواعي الأمنية؟‎

الدورى المصرى يقترب من الحسم، الأهلى المتصدر يحل ضيفًا فى مدينته على فريق الإسماعيلى الضيف على العاصمة التى يعد الأهلى بمثابة أحد أنديتها، فى واحدة من عجائب أم الدنيا ودوريها ذو الخلفية الأمنية، أما حامل اللقب الزمالك سيستضيف بدوره المصرى البورسعيدى فى الإسكندرية لنفس الدواعى الأمنية فى دورى يقام بدون جماهير!

وبعيدًا عن الدوافع الأمنية هناك دوافع لكل فريق من الأربعة لتحقيق الفوز على الفريق الذى سيواجهه، فغدًا يشهد الدورى المصرى مباراتى قمة، الإسماعيلى فى مواجهة الأهلى كأحد كلاسيكيات الكرة المصرية، كذلك الزمالك سيواجه المصرى فى مباراة من المباريات التى تنتظرها الجماهير فى كل موسم.

كلا المباراتين يتشابه ايضًا فى كونها مباريات جماهيرية وأن غابت الجماهير عن المدرجات فإنها لا تغيب عن الساحات الشعبية والمقاهى والمنازل، الجميع سيقضى ليلة رمضانية ساخنة ربما ستحدد بشكل كبير وجهة الدورى المصرى الذى ساهم فريق ابناء المدينة الباسلة فى جعله متوهجًا فى اسابيعه الثلاثة الاخيرة بالفوز على الأهلى ويأمل ابناء المدرب حسام حسن فى إعادة الامور إلى ما قبل مباراتهم مع الأحمر بالفوز على الزمالك لضمان التأهل الإفريقى وتحقيق بطولة شرفية بالفوز على كبيرى مصر الأهلى والزمالك تواليًا.

الأهلى المتفوق بفارق 5 نقاط أمام الزمالك لا يريد تقليل الفارق أكثر من ذلك ويتمنى حسم الامور أمام الدراويش فى مواجهة يتطلع فيها ابناء الإسماعيلية للفوز والاقتراب من المربع الذهبى انتظارًا لمفاجأة قد تأتى من العميد وابناءه بالفوز على الزمالك لحسم بطولة الدورى بشكل رسمى غدًا، أو يفعلها الإسماعيلى ويفوز الزمالك ويتقلص الفارق إلى نقطتين وتصبح مباراة القمة بمثابة نهائى للدورى، وقد تنتهى كلا المباراتين بنفس النتيجة ويبقى الوضع على ما هو عليه ويتأجل الحسم أسبوعًا أخر.

الزمالك المنتشى بالفوز الإفريقى على انيمبا وبتحقيق الفوز الثامن توالياَ فى بطولة الدورى يأمل فى تحقيق الفوز على المصرى انتظارًا لمفاجأة قد تأتى من ابناء العمومة تجعل الفارق نقطتين فقط أو حتى تعادل يقلص الفارق إلى ثلاثة نقاط، بينما يسعى المصرى لتأكيد تفوقه على الكبار بعد الفوز على الأهلى، لذا فالمتعة مضمونة فى لقاءات الغد التى ستجعل المشاهد المصرى دائم التنقل بين القنوات لمتابعة صراع القمة.

فقط أقل من 24 ساعة تفصلنا عن الحدث، الدورى المصرى مشتغل رغم انف اتحاد كرة لا يُجيد تنظيم مسابقة، ورغم أنف الظروف الأمنية التى تجعل هناك صعوبة ليس فقط فى إقامة المباريات بحضور جماهيرى ولكن حتى فى امكانية تحديد الملاعب التى ستستضيف المباريات قبلها بوقت كاف كأقل حقوق الأندية التى تعانى سوء التنظيم على كافة المستويات وتكافح محاولة ارضاء جماهيرها التى لا تجد أبدًا متعة كاملة فى ظل كل هذا التخبط.

الزمالك والمصرى

محمد حلمى المدرب الذى يكتسب يومًا بعد يومًا رصيد جديد من الثقة عند جماهير الزمالك يدخل اللقاء بقرارات تأديبية ألت إلى استبعاد كل من أيمن حفنى ومحمد كوفى بعد أن تخلف كل منهما عن السفر مع الفريق إلى نيجريا متعمدًا، ليواصل حلمى إعلاءه للمبادئ فوق الجميع، ومن المتوقع الا تشهد تشكيلة الفريق غدًا تغييرات عديدة عن تلك التى خاضت مباراة إنيميا فى نيجيريا قبل أيام، ربما يعود محمد عادل جمعة للمشاركة كأساسى على حساب حمادة طلبة وباقى المراكز فى أغلب الظن لن تشهد تغييرات.

أما حسام حسن الذى يقدم موسمًا استثنائيًا مع فريق المصرى سيدخل اللقاء بنفس تشكيلة الفريق الذى حقق الفوز على الأهلى

الأهلى والإسماعيلى

بعكس حلمى فى الزمالك فقد مارتن يول مدرب الأهلى بعض من رصيده عند جماهير الأهلى بعد أن خسر الفريق الأحمر اخر مباراتين فى الدورى وكذلك فى دورى ابطال إفريقيا بنفس النتيجة وبعد أن استقبلت شباك الأهلى 6 أهداف فى مباراتين، يخوض يول اللقاء منقوصًا من أكثر من عنصر هام على رأسهم عبد الله السعيد والجابونى ماليك ايفونا وقائد الفريق حسام غالى، والأقرب أن يعتمد يول على عمرو السولية بديلا لغالى، وسيعتمد بشكل كبير على الثلاثى وليد سليمان ورمضان صبحى ومؤمن زكريا خلف رأس الحربة الوحيد جون انطوى.

أما الإسماعيلى فيعانى هو الاخر من غيابات ابرزها عمرو الوحش وشوقى السعيد ويخوض مدربه خالد القماش اللقاء بطموح كبير محاولًا استغلال غيابات الأهلى المؤثرة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً