للمرة 35.. فشل مجلس النواب اللبناني، الإثنين، في انتخاب رئيسًا جديدًأ للبلاد، حيث أرجأ جلسة انتخاب رئيس جديد لـ2 فبراير المقبل.
وأعلن رئيس المجلس، نبيه بري، تأجيل الجلسة، لعدم اكتمال النصاب القانوني، حيث حضر 58 نائبًا، بينما النصاب القانوني لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، يتطلب حضور 86، على الأقل من أصل 128 إجمالي عدد النواب، وفي حال عدم حصول المرشّح على ثلثي الأصوات، تجري عملية اقتراع جديدة يحتاج فيها المرشّح الى 65 صوتاً على الأقل للفوز بالمنصب.
وبالتزامن مع وصول النواب إلى مقر البرلمان وسط بيروت، وزع عدد من نشطاء الحراك المدني المعترض على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد، منشورات على المارة والسيارات عند مداخل وسط المدينة التجاري، تحت عنوان "مبروك دخول لبنان موسوعة غينيس للأرقام القياسية".
وجاء في أحد المنشورات: "لبنان، سويسرا الشرق، كان يصدر العقول والمنتوجات، وبسببهم أصبح يصدر النفايات"، بينما دعا منشور آخر، اللبنانيين إلى "الانتفاض من أجل كرامة الوطن والإنسانية ومستقبل أطفالهم"، متوجها للمواطن اللبناني بالقول "أنت على حق وهم على باطل".
ويسعى البرلمان اللبناني، لانتخاب رئيس جديد للبلاد، منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، في 25 مايو 2014، إلا أن كل هذه المحاولات التي وصل عددها اليوم إلى 35 لم تحقق أهدافها، في ظل الخلافات السياسية بين مختلف القوى السياسية.