ads
ads

هل يُلدغ إيهاب جلال من الجحر مرة أخرى بتدريب المصري؟

ترددت أنباء في الآونة الأخيرة عن دخول مسئولو النادي المصري البورسعيدي في مفاوضات مع الكابتن إيهاب جلال المدير الفني لنادي أهلي طرابلس، لتولي قيادة الفريق البورسعيدي بدلاً من الكابتن مصطفى يونس.

ويعيش النادي المصري حالة من عدم الإستقرار في الفترة الأخيرة، بالتحديد منذ رحيل الكابتن حسام حسن عن تدريب الفريق، ثم تولى الكابتن ميمي عبد الرازق، ورحل نتيجة للأداء السيء الذي ظهر به الفريق، ليتم إسناد المهمة للكابتن مصطفى يونس، الذي سقط في الهزيمة أمام نادي الجزيرة مطروح بنتيجة 2-1، ويخرج المصري من بطولة كأس مصر.

ومع إقتراب الكابتن إيهاب جلال من تولي مسئولية تدريب النادي الساحلي يعيد إلى أذهاننا مشهد تعاقده مع نادي الزمالك، تلك الخطوة التي كانت بمثابة مجازفة غير محسوبة لكابتن جلال، فبعد سجل حافل بالإنجازات، أهدره إيهاب في تجربة تدريب الفارس الأبيض.

تعاقد نادي الزمالك مع إيهاب جلال بعد رحيل مدربين أولهما إيناسيو ثم نيبوشا؛ حيث لم يقدما النتائج المرجوة منهما، ليرى مجلس الأبيض طوق النجاة مع جلال، خاصة نجاحة في الصعود بنادي إنبي للمركز الخامس قبل إنهاء الدور الأول من مسابقة الدوري، في فترة خلافته؛ إذ أن الفريق البترولي لم يحقق أي فوز قبل مجيئ جلال، ليعود بتجربة تدريبية ناجحة مع فريق مصر المقاصة، الذي خاض معه 121 مباراة، فاز في 60، وتعادل في 29 وسقط في 32، ليحرز لقب وصيف الدوري في فترة ولايته.

لم يستطع إيهاب إعادة ما فعله مع نادي الزمالك خلال الـ96 يوم الذي قضاهم داخل القلعة البيضاء؛ حيث رحل عن الفريق الأبيض في الجولة الـ31 بعد هزيمة الزمالك أمام الاتحاد السكندري بهدفين مقابل هدف، وذلك بعد خوض 17 لقاء، فاز في 9 وتعادل في مباراتين وتلقى الهزيمة في 6 مباريات، ليكون معدل الأهداف التي سكنت شباك أبناء ميت عقبة 18 هدف.

ومع تشابه ظروف المفاوضات مع إيهاب جلال بين الزمالك والمصري، هل يقع مرة أخرى في الخطأ نفسه؟

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً