ads
ads

عقد مؤتمر أممي لدعم عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية

كتب :

نظمت لجنة الأمم المتحدة للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني اليوم الأربعاء في جنيف، مؤتمرا لدعم عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

ومن المقرر أن يستمر المؤتمر، الذي يعقد تحت عنوان "المؤتمر الدولي للأمم المتحدة لدعم السلام الإسرائيلي الفلسطيني"، حتى غد الخميس، ويجمع عددا من الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية والغربية من المسؤولين الرسميين وغير الرسميين المعنيين بعملية السلام في الشرق الأوسط، بهدف منحها زخما جديدا من خلال الأمم المتحدة ولجنتها، يضاف إلى المسعى الفرنسي الحالي لدعم المبادرة الفرنسية، بانتظار تقرير اللجنة الرباعية الدولية والذي يشتمل على تقييمها للوضع الحالي ورؤيتها لكيفية دعم العملية السلمية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لإيجاد حل نهائي للمسالة الفلسطينية.

من جانبه، أكد سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، في مؤتمر صحفي بجنيف، أن المؤتمر الدولي هام لوضع تقييم لعملية المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، منذ مدريد ومرورا بأوسلو وغيرهما، وكذلك لتقييم المبادرات الحالية المطروحة، سواء المبادرة الفرنسية أو جهود المجموعة الرباعية الدولية أو الجهود والمبادرة المصرية، وكيف يمكن أن يتم وضع عملية السلام بشكل حقيقي للتوصل إلى نتائج وآليات ملموسة في المرحلة المقبلة.

وأكد منصور أن هذا التوقيت هو الأنسب للإسرائيليين للمضي قدما نحو تحقيق حل الدولتين وجعله واقعا، وبشكل سلمي، محذرا من أن التأخير سيكون مردوده سلبيا وكارثيا في الشرق الأوسط، مشددا على أن الحل معروف والمجتمع الدولي يقر بحل الدولتين، ولكن المطلوب هو الإرادة السياسية.

وأضاف أن هناك مؤشرات حقيقية في هذه اللحظة على رغبة جادة من المجتمع الدولي لعمل جماعي نحو حل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال، وتابع أن هناك قناعة لدى المجموعة الدولية بأن استمرار بناء المستوطنات سيذهب بالأمور من سيئ إلى أسوأ.

وأوضح أن الجانب الفلسطيني يريد تدويل العملية التفاوضية، موضحا أنه ينتظر تقرير الرباعية الدولية وكيفية تقييم اللجنة للوضع وتوصياتها للقادم، محذرا من أنه سيكون من الخطأ البالغ عدم التقاط اللحظة الحالية للتوصل إلى حل نهائي سلمي للقضية الفلسطينية وإقامة الدولتين.

من جانبه، أعلن مستشار الرئيس الفلسطيني محمد شتيه - في المؤتمر الصحفي - "تحديه" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن كان يؤمن فعلا بحل الدولتين، أن يطرح ذلك للتصويت على طاولة حكومته في اجتماعها القادم ووفقا لحدود 1967، وقال إن الإسرائيليين سيفشلون مجددا في اغتنام هذه الفرصة للسلام والذهاب قدما في حل الدولتين.

وأضاف شتيه أن الإسرائيليين، كذلك، سيخسرون في المستقبل صفة الدولة، وأنه إن كان هناك رجل عاقل اليوم في السياسة الإسرائيلية فهذه هي اللحظة للاعتراف بدولة فلسطينية، واستغلال الفرصة قبل أن يغادر أوباما البيت الأبيض، كما أنها أيضا اللحظة المناسبة للمجتمع الدولي ليقرر إن كان يريد إنهاء الاحتلال.

وأشاد المسؤول الفلسطيني بالمبادرة الفرنسية، وقال إنها تكسر الاحتكار الأمريكي لعملية السلام، مؤكدا أن الفلسطينيين يسعون إلى تدويل الحل، خاصة وأن الإدارات الأمريكية رهينة للكونجرس وقدراتها محدودة في الضغط على إسرائيل وأن المهم ليس من هو الموجود في البيت الأبيض، ولكن الأهم هو المجتمع الدولي وأرادته السياسية.

وأشار شتيه إلى أنه لا توجد اتفاقية واحدة من الاتفاقيات التي وقعها الفلسطينيون والإسرائيليون وكانت نتيجة لجهود أمريكية، محذرا من أن الفلسطينيين قد تعبوا من التقارير والكلام المرسل ولابد أن يكون هناك آلية واضحة للوصول للحل النهائي وصيغة التنفيذ.

وفي سياق آخر، قال شتيه، ردًا على سؤال لأحد الصحفيين، إن هناك رغبة من السلطات الفلسطينية في إقامة انتخابات برلمانية ورئاسية، ولكن حماس هي من تمنع ذلك، ولا يمكن إجراء انتخابات بسبب الوضع، مؤكدا أن الرئيس محمود عباس لن يترشح في أى انتخابات رئاسية فلسطينية قادمة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة مصر وروسيا الودية