بحث وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، اليوم الأربعاء، مع سفير نيوزيلندا في بغداد جيمس مونرو تدريب القوات العراقية وإغاثة النازحين من المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش) الإرهابي، مؤكدا استعداد وزارة الدفاع العراقية لتطوير آفاق التعاون العسكري الثنائي.
وهنأ سفير نيوزيلندا، العبيدي بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة العراقية في الحرب ضد (داعش) وآخرها في معركة الفلوجة، لافتا إلى أن هذه المعركة ستؤسس لجهد دولي أكبر لدعم العراق في معركة الموصل المرتقبة.
وعرض مونرو موافقة بلاده على تمديد تواجد المدربين النيوزيلنديين في العراق، والاستعداد لتقديم أنواع التدريب المختلفة ليس لقوات الجيش فقط، وإنما لقوات وزارة الداخلية والقوات التي تتولى حفظ الأمن والأرض بالمناطق المحررة من قبضة (داعش)، مبديا استعداد بلاده لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار للمدن المحررة، ومشيرا إلى وجود مساع دولية تشارك بها نيوزيلندا في هذا المجال.
على صعيد متصل، دعا القائم بأعمال وزير التجارة العراقي الشركات والمستثمرين النيوزيلنديين للاستثمار في المناطق الآمنة والمستقرة في شمال ووسط وجنوب العراق من خلال الشراكة مع القطاع الخاص العراقي أو من خلال مشاريع مع الحكومة العراقية لتأهيل البنى التحتية وبناء مشاريع استراتيجية.
وأكد المسئول العراقي، للسفير النيوزلندي أهمية توقيع مذكرة تفاهم مع جهاز التقييس والسيطرة النوعية بشأن اعتماد المواصفات العراقية بالسلع المصدرة للعراق، خاصة المواد الغذائية منها والتي تشمل اللحوم والألبان، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لازال دون مستوى الطموح ويحتاج إلى آليات جديدة تهدف إلى تطوير العلاقات التجارية وتثمينها تماشياً مع الدعم الإنساني الكبير الذي تقدمه نيوزيلندا إلى العراق لدعم النازحين.
ولفت سفير نيوزيلندا إلى ضرورة تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع العراق وزيادة حجم التبادل التجاري والدخول مع الحكومة العراقية والقطاع الخاص في شراكة حقيقية، لاسيما مع زيادة حالة الاستقرار بعد تحرير معظم المدن العراقية.