قال الفنان القدير سامح الصريطى، عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية، وعضو لجنة التظلمات، أن أمر فيلم "شارع جامعة الدول العربية" فى يد لجنة التظلمات، وهى صاحبة الكلمة الخيرة فى تأييد قرار جهاز الرقابة على المصنفات، أو رفض القرار، مشيراً إلى أن "التظلمات" لم تصدر قرارها حتى الآن .
وحول الإجراء الذى يفترض أن يتبع حال تأييد لجنة التظلمات قرار جهاز الرقابة الرافض للفيلم، أوضح الصريطى،فى تصريح خاص لـ«أهل مصر»، أن لجنة التظلمات، هى لجنة عليا ونهائية ولا تعقيب على قراراتها، حيث تعتبر قراراتها نهائية، وليس لأى جهة الحق فى التعيق عليها أو التدخل فى أمرها، مشيراً إلى أنه فى حالة تأييدها قرار جهاز الرقابة سيكون الفيلم مرفوضاً بشكل نهائى.
وعن أحقية الرقابة فى الرفض الأفلام بشكل كامل دون طلب تعديل الجزء المرفوض بالفيلم، أكد عضو لجنة التظلمات، أنه من حق الرقابة الرفض بشكل كامل، وفى هذه الحالة يلجأ الكاتب إلى لجنة التظلمات التى تقوم بقراءة العمل الفنى بشكل منفصل عن جهاز الرقابة، وتتخذ رأيها إما بتأييد قرار جهاز الرقابة أو رفضه، حيث أنها صاحبة الكلمة النهائية.
جدير بالذكر أن الكاتب والسيناريست محمد شعبان حسين، نجل الفنان القدير شعبان حسين قال، فى تصريح خاص لـ«أهل مصر»، أنه، يعتقد الآن، بسبب ما يحدث معه، أن تجارة المخدرات والممنوعات أصبحت أسهل بكثير من خوض أى فنان شاب الطرق الصحيحة لتقديم إبداعه، مضيفاُ: «أشعر بأننى أحارب بمفردى كل هذه البيروقراطية وهذا التعنت الذى أواجهه من قبل الرقابة على المصنفات الفنية التي رفضت فيلمى «شارع جامعة الدول»- تغير اسمه إلى «ليلة العيد»- دون إبداء أي سب منطقى أو غير منطى»- على حد تعبيره، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم تتدخل الشركة المنتجة للفيلم، ما يجعله يشعر بأنه يواجه الأزمة بفرده.
وكشف المؤلف، أن الفيلم يبتعد تماماً عن التابوهات المحظورة «الدين- الجنس»، وليس له علاقة بالسياسة، موضحاً ان الفيلم يرصد حالة المجتمع المصرى والتباين الطبقى فى أحد شوارع القاهرة- شارع جامعة الدول- ليلة عيد الفطر، متناولاً حياة بعض الشخصيات الفيرة ومعاناتها وكذلك حياة بعض المترفهين والطبقات البرجوازية فى نفس اليوم.
وأوضح الكاتب الشاب، أنه خلال الأيام الماضية رفض خالد عبد الجليل فيلم "شارع جامعة الدول"، من إخراج خالد بهجت، وذلك بدون إبداء أي أسباب للرفض وبدون مطالبة من المؤلف بتعديله وقام بتحويله إلي لجنة التظلمات إذا كان هناك رغبة من صناعه، مضيفاً: "لم يكتفي عبد الجليل برفضه للفيلم بل أنه قام بتأجيل وتعطيل الجلسة المقررة في لجنة التظلمات أكثر من مرة، مضيفاً أنه سبق وقال له رئيس جهاز الرقابة :"ورحمة أمي فيلمك مش هيشوف النور".
تجدر الاشارة إلى الفيلم يشرح حالة المجتمع المصري ليلة العيد في ظل حدوث جريمة قتل لأحد أهم رجال الدولة، ويدور حول 14 شخصية ما بين ضابط شريف وشيخ يسير بصحيح الإسلام وثلاثة شباب مدمنة وشخصية مومس تتوب يومها وشخصية بائعة جرائد وأخري تعمل في محل عطور تتجه للطريق الغير مشروع، وبائع مخدرات وشخصية السايس الذي تخرج من كلية العلوم.