قال أنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة إنه طالب مجلس الأمن مساء أمس الثلاثاء، الموافقة على نشر مراقبين في مدينة وميناء الحديدة باليمن، لمدة 6 أشهر؛ لمراقبة وقف إطلاق النار، وإعادة نشر قوات طرفي الحرب.
ووفقًا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز" بالعربية، فإنه سيكون على مجلس الأمن- المؤلف من 15 دولة- اتخاذ إجراء بشأن طلب جوتيريس بحلول 20 يناير الجاري تقريبا، والذي ينتهي فيه تفويض، مدته 30 يوما، لفريق مراقبة مبدئي، قاده الجنرال الهولندي باتريك كمارت.
ولم يتضح حتى الآن عدد أفراد فريق المراقبة الموجود حاليا في الحديدة، فيما قالت الأمم المتحدة إن أفراد الفريق غير مسلحين ولا يرتدون زيا موحدا.
وفي نهاية الشهر الماضي، طلب مجلس الأمن، من "جوتيريس" التوصية بفريق مراقبة آخر أكبر عددا، وقال دبلوماسيون إن مشروع القرار بالموافقة على مقترح جوتيريس، لم تقدمه إلى المجلس حتى الآن أي من الدول الأعضاء.