أكد رئيس ديوان "الوقف السني" العراقي عبد اللطيف الهميم إمكانية أن يستقبل قضاء "الكرمة" المحرر من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابي شمال شرقي الفلوجة، النازحين بعد إعادة تأهيله.
وقال الهميمي، خلال تفقده مشروع ماء الكرمة اليوم الخميس، إن قضاء الكرمة سيكون جاهزا لاستقبال العوائل النازحة بعد عطلة عيد الفطر المبارك، لافتا إلى أن ديوان الوقف السني وضع برنامجا كاملا من أجل إعادة العوائل النازحة إلى ديارهم.
من جانبه، نوه قائم مقام قضاء الكرمة مولود فاضل الجميلي بزيارة الهميم لقضاء الكرمة ومتابعة المشاريع الحيوية في القضاء ومنها مشروع ماء الكرمة وإصلاح مولدات الكهرباء الخاصة بالمشروع من قبل لجنة الإغاثة وتوفير الوقود للمشروع للتشغيل، وقال إن الوقف السني يتابع أمور القضاء منذ تحريره من الإرهابيين.
على صعيد آخر، منعت اللجنة الحكومية في مخيم "ليبرتي" الذي يضم عناصر "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة اليوم لليوم الرابع على التوالي وصول صهريج الوقود وزيت مولدات الكهرباء والشاحنة المحملة بالمواد الغذائية والصحية والدواء إلى المخيم.. ومنعت الشاحنات بعد انتظار من دخول المخيم الذي يعاني نقصا في هذه المواد منذ 27 يونيو الماضي، مما فاقم من أزمة الوقود والكهرباء والمواد الغذائية والدواء بالمخيم.
وذكرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في بيان صحفي تلقت (أ ش أ) نسخة منه اليوم، إن ذريعة منع دخول الشاحنات عدم تحديث الوثائق الإدارية للشاحنات التابعة للشركة التي توفر المواد المطلوبة للمخيم، مشيرا إلى أن هذه السيارات تتردد على المخيم منذ أكثر من أربع سنوات على المخيم ومنطقة المطار التي يوجد بها المخيم وفق الترتيبات المتفق عليها لتأمين حاجات سكان ليبرتي، كما أن الشركة حدثت كافة الوثائق الضرورية وأرسلتها إلى الجهات العراقية المعنية منذ أسبوعين.
ولفتت إلى أن المنظومات الأساسية في المخيم مثل تصفية المياه وتفريغ المياه الثقيلة وأجهزة التبريد وطبخ الطعام وأجهزة حفظ المواد الغذائية تعمل بالطاقة الكهربائية وأن منع وصول الوقود يؤدي إلى وقف عملها وخلق أزمة خطيرة في ليبرتي، في ظل درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 50 درجة مئوية في أيام شهر رمضان.
واعتبرت هذه الممارسات تخرق المعاهدات الدولية ومذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة في 25 ديسمبر2011.. وذكرت المقاومة الإيرانية بالتعهدات الخطية التي أعطتها الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية بشأن أمن وسلامة سكان ليبرتي وتطالبهما بالتدخل السريع لوضع حد لهذا الحصار اللاإنساني واستئناف وصول حاجات السكان إلى المخيم لاسيما رفع أي مانع من أمام وصول الوقود والغذاء والدواء.