اعلان

تحدي الـ 10 سنوات.. جامعة السادات والمستشفى العسكري أبرز الإنشاءات في المنوفية

جامعة السادات والمستشفى العسكري

شهدت محافظة المنوفية، العديد من التطورات خلال السنوات العشر الأخيرة، منذ عام 2009، حيث تم بناء العديد من المشروعات، التي ساهمت بشكل كبير في مساعدة الآهالي من جميع الجوانب، سواء التعليمية والإقتصادية والجوانب الاخري.

ورصد "أهل مصر" بعض التغيرات التى طرأت على بعض المنشأت فى محافظة المنوفية من خلال التقرير التالي:

شهدت محافظة المنوفية التطور في العديد من المنشأت التعليمية، بل وظهور أخرى، مثل جامعة مدينة السادات، والتي كانت فرعاً من جامعة المنوفية ثم بعد ذلك، أُنشئت بموجب القرار الجمهوري في مارس 2013، وتم إستصلاح الأراضي الصحراوية للبناء، وأصبحت تضم كلية الطب البيطري والصيدلة والتربية والحقوق والتجارة، وبعد المرور عليها، تم إنشاء الجامعات المقابلة لها بجامعة المنوفية، هذا فضلاً عن إفتتاح مدرسة stem بمدينة سرس الليان، التابعة للمحافظة، والتي أصبحت مركزاً للمتفوقين بها، وتم إستصلاح الاراضي الزراعية المهدرة في إنشائها، وإنشاء مدرستين من المدارس المصرية اليابانية، واحدة بمركز شبين الكوم، والأخرى بقرية سُبك الضحاك مركز قويسنا التي افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي، من خلال الفيديو الكونفرانس أثناء تواجده بالمحافظة.

وفي جانب آخر، تم إنشاء المستسفي العسكري بالمنوفية، والتي تعتبر صرحاً كبيراً بعد أن كان المكان المقام فيه الآن، عبارة عن قطعة أرض كبيرة ممتلئة بالرمال في البر الشرقي، من مركز شبين الكوم عاصمة محافظة المنوفية، وأمام كلية التربية الرياضية، لتنعم المحافظة بصرحٍ طبي متكامل يخدم منطقة الدلتا بأكملها، فضلاً عن إنشاء مستشفى العربي بمركز أشمون "صعيد المنوفية" منذ 2012، والتي تضم مطاراً لسرعة إستقبال الحالات العاجلة.

وتم إزالة مقلب قمامة أبو خريطة عام 2018، والذي لقبه الأهالي بجبل القمامة، وذلك لضخامته، ولتمكنه من السيطرة على حوالي 8 أفدنة، وبإزالته ساهم بشكل كبير للغاية في الوصول لأرقى المستويات، والتخطيط لبناء مصنع لتدوير القمامة، بدلاً من ترك رقعته مرة أخرى لإستقبال القمامة من جديد.

كما تم إنشاء العديد من محطات معالجة الصرف الصحي ببعض المراكز بالمحافظة، والتي كانت تشتكي من إحتمالية سقوط المنازل، كـ"أشمون ومنوف وسرس الليان والباجور وشبين الكوم"، ولكن على الرغم من إنشاء محطة كفر السنابسة التابعة لمركز أشمون، إلا أن الآهالي يشتكون من الرائحة الكريهة الخاصة بالمحطة، وعدم قيامها بعملها. 

وفي ذات السياق تم إدخال الغاز الطبيعي عام 2016 لمركز شبين الكوم، ومدينة السادات، ويتم حالياً إدخاله لبعض المراكز الأخرى كمركز سرس الليان والباجور، وأشمون، ومنوف، فضلاً عن إنشاء الوحدات السكنية بمدينة السادات، والتي أنشئت لتعمير المركز والوصول لإستصلاحها وزيادة الرقعة السكنية بها.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً