استنكر رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي»، يان كوبيش أعمال العنف والتفجيرات الإهابية المستمرة خلال شهر رمضان، داعيا السلطات العراقية إلى ضمان سلامة المواطنين.
وأدان كوبيش، في تصريح صحفي مساء أمس الخميس، التفجير الانتحاري الإرهابي الذي وقع أمس في سوق شعبية جنوب غربي بغداد، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحي في صفوف المدنيين.
وطالب كوبيش السلطات العراقية باليقطة ومضاعفة الجهود خلال الأيام المتبقية من شهر رمضان وخلال عيد الفطر المبارك لضمان احتفالات العراقيين في أمان.
وأعرب عن قلقه العميق إزاء أعمال عنف أخرى خلّفت عددًا من الضحايا بين قتيل وجريح، في هجومين منفصلين بالأسلحة النارية وقعا مساء أمس وسط العاصمة العراقية.
وكان انتحاري يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه أمس في سوق شعبية جنوب غربي بغداد، مما أدي الى مقتل 4 وإصابة 13 من المدنيين العراقيين.
وتشهد العاصمة العراقية عمليات تفجير بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وهجمات انتحارية بأحزمة ناسفة بين الحين والآخر، يقف وراء تنفيذها تنظيم «داعش» الإرهابي، لزعزعة أمن بغداد، الأكبر من حيث عدد السكان، حيث يبلغ تعدادها حوالي 7 ملايين نسمة، وصنفتها الأمم المتحدة وفق إحصاءات بعثتها بالعراق «يونامي» بأنها الأعلى من حيث ضحايا العنف والإرهاب بين محافظات العراق.