ads
ads

آلاف الصينيين يستعدون لإحياء ذكرى عودة هونج كونج

هونج كونج
كتب :

يستعد عشرات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية في هونج كونج للقيام بمسيرات اليوم الجمعة في ذكرى عودة هذه المنطقة إلى الصين، وسط مخاوف من تعزيز بكين لرقابتها على هذه المستعمرة البريطانية السابقة.

وللمرة الأولى، ستحيي مجموعات استقلالية ذكرى إعادة هونغ كونغ إلى الصين في 1997، بتجمع منفصل.

وتصاعد التوتر في هونج كونج بعدما كشف موظف في دار للنشر بالمدينة كان "مفقودا" أنه أوقف واحتجز في الصين.

وفقد لام وينغ-كي (61 عاما) مع أربعة موظفين آخرين في دار النشر "مايتي كارنت" المتخصصة بالأعمال التي تتناول الحياة الخاصة للقادة الصينيين والدسائس السياسية على رأس السلطة. واثارت هذه القضية مخاوف في هونج كونج التي يخشى سكانها تعزيز هيمنة الصين على منطقتهم.

وتتمتع هونج كونج بحريات لا تعرفها مناطق أخرى في الصين بموجب مبدأ "بلد واحد ونظامان" الذي يفترض أن يطبق من حيث المبدأ حتى 2047.

وقال ادوارد ليونغ، زعيم السكان الأصليين لهونج كونج، إن قضية لام هي "رسالة واضحة موجهة إلى العالم مفادها أن الصين قوضت مبدأ "بلد واحد ونظامان".

ويدعو تيار "النزعة المحلية"، الذي ظهر على أنقاض الحركة المؤيدة للديموقراطية في خريف 2014، إلى حكم ذاتي إن لم يكن إلى الاستقلال عن بكين.

ووعد المشاركون في التظاهرة الرئيسية، التي قال منظموها إنهم يتوقعون حضور مئة ألف شخص إليها، بعد ظهر الجمعة بأن يكونوا سلميين.

لكن تيار "النزعة المحلية" قد لا يكون كذلك. وقد أعلن المشاركون فيه أنهم سيرتدون أقنعة، بينما حذرت الشرطة من أنها ستتخذ "إجراءات صارمة وفعالة ضد أي تصرفات غير قانونية".

وقال جاكي هانغ من جبهة الحقوق المدنية إن سكان هونج كونج "غاضبون من الحكومة الحالية".

وسيطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الحكومة الحالية ليونغ شون-يينغ الذي ألمح إلى أنه قد يترشح لولاية ثانية في 2017. ويعتبره المتظاهرون دمية بأيدي بكين، على غرار حكومته.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً