قال المهندس صفوت مُسلم، رئيس الشركة القابضة لشركة «مصر للطيران»، إن الشركة ستتمكن في جميع الأحوال من التعامل بمرونة مع قرار إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي.
وأضاف مسلم في تصريحات صحفية أمس الجمعة، أن صناعة النقل الجوي عامة لا تعمل بالتوقيت المحلي وإنما تعمل وفقا للتوقيت العالمي، مؤكدا أنه إذا تم العدول عن تطبيق هذا القرار والذي تم إخطار الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الآياتا) وأنظمة الحجز به فأن ذلك بلا شك سيسفر عن حدوث بعض التأخيرات في إقلاع الرحلات أو إغفال أو عدم تمكن بعض المسافرين من اللحاق برحلاتهم نتيجة اختلاف موعد الرحلة المدون على تذكرة سفرهم والذي تم حجزها منذ فترة وفقا لهذا القرار مع مواعيد إقلاع الرحلات المفعل والذي تم تبليغ الآياتا به.
وأوضح أنه في هذا الشأن قد تتحمل شركات الطيران دفع تكلفة إضافية لأنظمة الحجز تقدر بنحو 80 سنت في المتوسط لكل مقطع سفر، أما فيما يخص مصر للطيران، فقد تتكبد الشركة ما يعادل نحو 2 مليون دولار خلال الأربعة أشهر المتبقية من العام في حال إلغاء قرار الحكومة الذي أعلنت تطبيقه في 7 يوليو الحالي.