تنشر مدينة نيويورك أول دفعة من كلاب الشرطة المدربة على تعقب آثار البخار التي يخلفها المفجرون المحتملون في إطار إجراءات الأمن المعززة التي تهدف إلى حماية أكبر مدينة في البلاد خلال عطلة الرابع من يوليو.
وبوسع ما يسمى "كلاب رصد آثار البخار" التعرف على الرائحة التي يحملها الهواء من المتفجرات حتى بعد أن يغادر حامل المتفجرات المنطقة وهي مهارة تميزها عن الكلاب الأخرى.
وسوف تنضم دوريات الكلاب الجديدة إلى آلاف من ضباط الشرطة ومن بينها الفرقة الجديدة لمكافحة الإرهاب الذين تولوا حراسة الحشود التي تجمعت في عرض ألعاب نارية كبير عبر نهر ايست وغيرها من أحداث يوم الاستقلال.
ويمكن لهذه الكلاب التعرف على جزيئات رائحة معينة من خلال الحرارة الطبيعية للجسم التي يتركها شخص يرتدي حزامًا ناسفًا أو يحمل قنبلة في حقيبة ظهر، وفقًا لشركة "إيه ام كيه9" التي أعدت البرنامج، وقد تمكن هذه المهارة الشرطة من تعقب مصدر الأبخرة أملًا في أن توقف التفجير في وقت مناسب.