شددت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا - فى كلمة افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان الإسكتلندى اليوم السبت - على حاجة القادة السياسيين إلى “التفكير الهادئ والتأمل” فى التعامل مع التحديات، وتجنبت إليزابيث الإشارة المباشرة إلى نتيجة التصويت الذى أدى إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، والذى تسبب فى زلزال فى النظام السياسى البريطانى، ودفع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إلى تقديم استقالته.
ورغم أن غالبية الناخبين فى المملكة المتحدة أيدوا الانفصال عن الاتحاد الأوروبى، إلا أن معظم الناخبين الإسكتلنديين أيدوا البقاء، مما دفع الوزيرة الإسكتلندية الأولى نيكولا ستورجيون إلى التأكيد على الحاجة استفتاء ثان للاستقلال.
وقالت الملكة - فى كلمتها - “بطبيعة الحال، نحن جميعا نعيش ونعمل فى عالم يزداد تعقيدا وتطلبا، حيث تتطور الأحداث وتجرى بسرعة ملحوظة مما يجعل الإبقاء على القدرة على التزام الهدوء أمر صعب”.
وأضافت “كما أثبت هذا البرلمان نجاحه على مر السنين، فإن السمة المميزة للقيادة فى مثل هذا العالم المتسارع هى السماح بمساحة كافية للتفكير الهادئ والتأمل، والتى تتيح تفكيرا ونظرة أعمق لكيفية مواجهة التحديات”.
وتابعت “أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح مع استعداداتكم لتولى هذه المسؤوليات الإضافية، وأنا على ثقة تامة من أنكم ستستخدمون الصلاحيات تحت تصرفكم بحكمة والاستمرار فى خدمة مصالح جميع الناس فى اسكتلندا”.