ads
ads

المنتدى «العالمي للوسطية» يدين تفجيري البحرين ودكا

المهندس مروان الفاعوري
كتب :

أعرب المنتدى العالمي للوسطية، الذي يتخذ من عمان مقرا إقليميا له، اليوم السبت، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجومين الإرهابيين اللذين وقعا في المنامة ودكا أمس وأول أمس وأسفرا عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.

ودعا المنتدى على لسان الأمين العام المهندس مروان الفاعوري - في بيان له حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه - كافة القوى الحية في المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال الإجرامية التي تعمل على قتل النفس البشرية وترويع الآمنين من المواطنين الأبرياء وإلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية الوقائية للوقوف سدا منيعا لإفشال هذه الأعمال والمخططات اللاأخلاقية واللإإنسانية.

وقال الفاعوري "نحن على يقين أن مثل هذه الجرائم لن تفت في عضد البحرين وبنجلاديش ولن تثنيهما عن الاستمرار في مكافحة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله ومسمياته من أجل إيجاد عالم يسود فيه الأمن والاستقرار والتسامح والاعتدال".

وكان المنتدى قد أدان الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مطار أتاتورك الدولي مساء الثلاثاء الماضي، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة تكثيف الجهود لمكافحة الإرهاب وتعزيز قيم الاعتدال وبث روح التسامح والحوار الإنساني بديلا لأفعال وخطاب الكراهية انطلاقا من وسطية الإسلام ورفضه إفساح المجال أمام هذه التنظيمات الإجرامية إفساد الحياة وتعكير صفو وأمن المجتمعات.. داعيا إلى تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية إلى العدالة الدولية.

وقد انطلقت فكرة تأسيس المنتدى العالمي للوسطية في المؤتمر الدولي الأول، الذي عقد بالعاصمة الأردنية في عام 2004، فيما تقرر تأسيسه في المؤتمر الدولي الثاني عام 2006 ووقع على إنشائه وتأسيسه شخصيات إسلامية بارزة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، ووافقت الحكومة الأردنية على استضافة مقره عام 2007 واعتبار عمان مقرا إقليميا له.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز منهج الوسطية والاعتدال والتصدي لكافة أشمال التطرف والغلو الفكري والسلوكي، وإلى تكوين منظومة فكرية تعبر عن الروح الأصيلة للأمة الإسلامية بعيدا عن دعاة التطرف والجمود والانغلاق.

ويتصدى المنتدى، الذي توجد له فروع عديدة في (مصر، السودان، العراق، تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا، اليمن، وباكستان)، إلى الحملة الظالمة التي تستهدف وصم الأمة الإسلامية بالإرهاب ويسعى إلى التعاون مع قوى الاعتدال في العالم العربي والإسلامي والمحيط الدولي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً