تعمل الخطابة الداعشية، توبا جوندال، والملقبة بأم مثنى البريطانية، على استقطاب الشابات البريطانيات المسلمات، عبر الإنترنت، وحثهن على السفر إلى سوريا، بهدف تزويجهن بمقاتلى تنظيم داعش الإرهابى.
وحسب صحيفة “ديلى ميل”، فإن توبا جوندال (22 عامًا)، من لندن، تعرف باسم مستعار بين أوساط التنظيم، هو أم مثنى البريطانية، حيث سافرت إلى سوريا، للانضمام إلى داعش، قبل أن تنهى دراستها الجامعية، وهى تقيم فى معقله بالرقة منذ 2015.
وتحولت جوندال خلال سنوات قليلة، من تلميذة سعيدة ومتفوقة فى دراستها للأدب الإنجليزى فى جامعة جولدسميث البريطانية إلى “خطابة داعشية” منقبة، تشجع النساء المسلمات البريطانيات على الزواج بعناصر التنظيم، وعلى حمل السلاح، وأقصى أمنياتها أن تصبح شهيدة فى تفجير انتحارى، وفقًا للصحيفة.
ورصدت الصحيفة تصريحات لتوبا جوندال على وسائل التواصل الاجتماعى، إذ تصف بريطانيا بأنها “بلد قذر”، كما أثنت على هجمات باريس فى نوفمبر الماضى، قائلة: “انفجارات وإطلاق نار و80 قتيلًا.. وكلنا سنعود فى النهاية إلى الله”.
وتعد جوندال واحدة من 60 امرأة فررن من بريطانيا للانضمام إلى تنظيم داعش، وفى مايو الماضى، استخدمت اسم فاطمة، لتحاول تشجيع المراهقات البريطانيات عبر الإنترنت، على السفر إلى سوريا، والانضمام إلى التنظيم الإرهابى.
وجوندال هى الابنة الكبرى لرجل أعمال ناجح فى لندن، وكانت وفقًا لمجموعة من الأصدقاء، طالبة متفوقة فى مدرستها الثانوية، رغم أن لديها نوع من التمرد.