تعيش الكرة المصرية، أزمة كبيرة بين اتحاد الكرة من ناحية والنادي الاهلي برئاسة محمود الخطيب، من ناحية أخرى، بعد أن استطاع رئيس الزمالك والمستشار السعودي تركي ال الشيخ، مالك نادي بيراميدز، في خلق أزمة كبيرة بين الجبلاية والمارد الاحمر.
الزمالك وبيراميدز هددا بعدم لعب أي مباراة قبل انتهاء الاهلي من كل مؤجلاته، فاضطر هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، الى دعوة اندية الدوري ال١٨، الى اجتماع ودي في الجبلاية.
ولكن حضور رئيس الزمالك الاجتماع، جعل ممثل الاهلي خالد مرتجي ينسحب دون الوصول الى حل قاطع.
وبعد الاجتماع قال المتحدث الرسمي باسم اتحاد الكرة، احمد مجاهد، ان رؤساء الاندية قرروا اسناد مهمة حل ازمة المؤجلات الى لجنة المسابقات برئاسة عامر حسين.
وبعد انتشار انباء عن نية اتحاد الكرة استبدال مباراة الاهلي وبيراميدز في الدوري التي كان محدد لها في ال٢٨ من فبراير الجاري، بمباراة الفريقين في بطولة الكأس، ردت ادارة الاهلي ببيان ناري.
الاهلي قال انه لن يقبل استبدال مباراة الدوري بالكأس، ولكن اتحاد الكرة وضع الكرة في ملعب ادارة الخطيب، وقرر استبدال المباراة، ضاربا كل قرارات المارد الاحمر عرض الحائط.
أبو ريدة ومجلسه نجح في وضع الخطيب ومجلسه في موقف لا يحسد عليه، فالامر الان اصبح في يد الاهلي، فاما لعب المباراة في الكأس والتراجع عن بيانه التاريخي كما روض له اعلام الاحمر، أو التمسك بقراراته والانسحاب من الدوري.
ويبدو أن الحل الثاني هو الاقرب، خاصة بعد جلسة الخطيب ووزير الشباب والرياضة اشرف صبحي، ورئيس اللجنة الاولمبية هشام حطب.