عقب تصاعد حدة الأزمة التقنية بين شركة فيسبوك وتل أبيب، قالت صحيفة "هآرتس" تعليقًا على تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي التي هدد فيها بإغلاق فيسبوك، ومنعه من التداول في الأراضي الفلسطينية، أن حديث وزير الأمن الداخلي عن دور فيسبوك في التحريض الفلسطيني وضرورة ملاحقته مجرد كلام من أجل احتلال عناوين في الصحافة لا أكثر.
وألمحت الصحيفة إلى وجود الكثير من الأصوات حاليًا التي تدعم هذا القرار، مشيرة إلى إمكانية إغلاق فيسبوك في الخليل وفي رعنانا وفي القدس، وشمال تل أبيب، في خطوة تكنولوجية بسيطة تحت بند حالة الطوارىء، وهذا ممكن، منوهة إلى أن الصين قامت بذلك، إلا أن هذه الخطوة من الممكن أن تثير الكثير من الجدل سواء داخل إسرائيل أو خارجها.
وقالت الصحيفة، إن الكثير من نشطاء "السوشيال ميديا" الإسرائيليين في داخل تل أبيب، انتقدوا هذا الاقتراح واصفين إياه بالعنصري، في الوقت الذي بادر فيه نشطاء حول العالم أيضًا إلى انتقاد هذه التصريحات أيضًا، خاصة وأنها تضيق الخناق أكثر على الفلسطينيين.
وأشارت "هآرتس" وفي تعليقها على مطالب وزير الأمن الداخلي أو غيره من الوزراء الداعمين لإغلاق الإنترنت، إلى أن هؤلاء الوزراء أعلنوا منذ 6 شهور إقامة جسم من أجل ملاحقة التحريض في فيس بوك، ولكنهم من الواضح لم يحققوا الكثير، وما حققوه فقط عناوين في الإعلام.